[COLOR="Navy"]أختي الكريمه ..
لاشك أن الحالة النفسية تؤثر على التصرفات فتجعل من الطبيعي لاوعي .. وكلما اشتدت الظروف كلما
عانى الإنسان وضَعُف فتتأثر نفسيته وصحته وما حوله ..
ولكن...!!!!!!!!
يستطيع الإنسان رجلاً كان او امرأة الخروج من حالة الضيق والهم والنكد والكدر بأمر واحد ..
اللجوء لله الواحد القهار ..
بأمور عديدة وكثيرة .. صحيح قد يقول قائل وكيف لي أن أفعل هذا ونفسيتي متوتره ومضطربه ..
هذا هو الإنسان .. أمامه الصبر ..
وعليه أن يوطن نفسه بكثرة الإستغفار والتسبيح والتهليل والذكر المتواصل وقراءة القرآن .. والنتائج والثمار
النفس الساكنة ، الهادئه ، الصابره في الدنيا .. والجنة الوارفه الظلال في الآخره .. فما أجملها من جائزة
وما أحلاها من خاتمة ..
أما الدنيا فما نخرج منها إلا وقد ابتلينا
قال تعالى : ( لم *أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) العنكبوت :1-3
لكن تدبري أختي الفاضله قوله تعالى : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق 2-3
أختي كلٌ منا لديه هموم وغموم ولكن حين يلجأ لله يصلي ويستغفر ويكثر من الأذكار وقراءة القرآن .. يرتاح باله وتهدأ نفسه حينها يجد أن القناعة بدأت تتسلل لدواخله ، ليقنع بحاله ويرى أنه أفضل من فلان بألف مره
ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه .. وأن الله قدر عليه هذا الأمر فلا محيص ولا مناص عنه .
أسأل الله أن يزيل الهموم والغموم عنا وعنكِ وعن كل مسلم .
التعديل الأخير تم بواسطة ثنيـــــان ; 09-08-2011 الساعة 02:43 AM