-كنتُ أود المساعدة ليس إلا، ولسان الحال يقول: أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي بعض الأحيان يا عزيزي!
-لن ألومك يا رجل على عصبيّتك وفورانك؛ فما كُتب من ردود يستفزّ حتى الجبال الهامدة، وهي أحد دوافعي للدخول في الأمر.
-دع الآخرين الآن في شأنهم، وخذ ما يصلح لك، واضرب بما لا يصلح لك عرض الحائط غير مأسوف عليه.
-بما أنك اتخذت قرارك فليس لنا بعد هذا قول فقط إلا أن أقول لك بثقة: هذا ما كان ينبغي فعله.
-أسأل الله أن ييسر أمرك، ويقدر لك ما فيه صلاحك.
-سأتابع موضوعك إن شاء الله، وسأعرف ما حصل من مستجدات إن كتبتها، وسأكون رهن إشارتك لأي مناقشة هادفة هادئة توصلنا لرأي واعٍ.