,,,,, أخي البليغ أشكر تواجدك هنا وحريصة جدا على مثل كلماتك وأخشى أن أكون ضغطت عليك وعندك من المواضيع الكثيرة التي تنتظر مثل حكمتك لاحرمك الله دعواتنا الصادقة في هذا الشهر المبارك
سؤالك هو أكثر شيء يعقد مشكلتنا ولاأدري مالذي أنساني أن أوضحها لكم وهو أن الريموت المحرك لكل صغيرة وكبيرة في بيت أخوالي هي خالتي التي حدثتكم أن لديها مفتاح أمي بشكل خاص ومن ثم مفاتيح خالاتي بدرجات متفاوتة وهي خليفة لأمها جدتي وهي قوية الشخصية وذكيه وتلتوي كما يلتوي الثعبان
حيث أن جدتي الآن مريضة ولا تتحمل مواجهات .... أماجدي رحمه الله متوفى منذ سنوات وكان لايحرك ساكنا وليس له كلمة في البيت الكلمة كانت لجدتي وخالتي هذه منذ طفولتي كان هذا واضحا ... وخالي واحد وأصغر الجميع نشأ على أن جدتي تحركه وليس له كلمة ولا هيبه الا على زوجته كما هو مشاهد وواضح والآن يجلس مع خالاتي يلقنه تلقينا مايقول ويأتي مشحونا يفرغ كل شيء بدون أن ينسقه حتى
مع احترامي لخالي ليس رجلا أبدا ... حتى لما ذهب والدي يوبخ خالتي كان هو موجودا ومنزويا ينتظر خالتي أن تتصرف.....
وللعلم والدتي تكون ابنة خال والدي واختها تلك تكون أختا لأبي رضاعة وكانت قبل زواج أمي تميل اليه وتستشيره وتعجبها رجولته وهيبته وكان يخدمها هي بالذات وينقلها وحتى زواجها كان باشرافه لكن لاأعرف مالذي قلب الموازين أصبح والدي أقبح الناس لايخاف الله و....الخ
.....
ويوم الأول من رمضان ذهب والدي لبيتها أولا يقينا منه أنها هي سيدة الكل وبيدها مفاتيح ومغاليق القضية
وثانيا حاجة في نفس يعقوب يريد أن يقذف في قلبها شيئا من الاحساس بخطئها بدخوله عليها عند زوجها
وهو لم يكن نيته غير التلميح شديد الحذر وقرصها فقط والمباركة بالشهر واستقبله عند الباب ابنها الكبير
ووجهه يملؤه الرعب سأله والدي عن والده ووالدته وأنه يريد أن يبارك بالشهر ولماذا هو خائف فلست وحشا
ألست خالك؟؟ وهو يبتسم أدخله وانتظر كثيرا وحضر والده وسلم كالعادة وتحدث وضحك وناقش سأل والدي عن خالتي فاعتذر أنها متعبه قال سأسم فقط واعتذرت أنها لن تحضر أبدا أعطى والدي زوجها الماحات
عن الموضوع وخرج من الغد أتى خالي لايلوي على شيء ولماذا تحضر هكذا وماذا تريد وأعطني الورقة الآن هذا طلاق ولايلعب فيه وماتفيدك زيارتك وقدموا بين يدي نجواكم صدقه ويستخف به وبطريقته التي
تنم عن ضعف وقلة حيله أخبره والدي قلت لن أطلق ستخلعها افعل مايحلو لك أما أنا فلن ألبس ابليس التاج
قال خالي أنت تريد أن يحقد علي أبناؤك رد والدي بأنه لو كان يستطيع لفعل وحلف بالمصحف أنها غالية عليه وبكى هذه أم أولادي قال خالي بقوة هي التي تريد لاتظلمها قال اذن تخلع نفسها ولا أريد شيئا وأبنائي
لن يسكنوا عند أحد الا بيتي كنت حيا أو ميتا وكان هذا ثاني يوم من رمضان وآخر شيء بيننا وبينهم