ابنتي الكريمة:
1- أنثى مقبلة على زواج وتنظر للحياة نظرة سطحية ماذا نتوقع منها مع زوجها وكيف ستكون أم بهذه النظرة للحياة.؟؟
2- لو تموتين منتى صايره رجل ولو صرتي جدلاً فلن تكوني كما تتصورين لأنك بهذه العقلية لن يتغير شيء فالعقل والقلب هما المحركين لا البدن.
3- تربيتك ومحيطك شكلا نظرتك للحياة بهذه النظرة وعدم لجوئك لمن هو أعلى منك إدراكاً ليبين لكِ
الحياة والفرق بين ما يجب أن يكون كما يحب الله وكما هو واقع بسبب مخالفات الرجال والنساء وأن الرجال والنساء الذين لا يطبقون شرع الله ويتمتعون وهم يخالفون ويظلمون ليسوا هم الأفضل بل الأفضل هو من يتق الله في نفسه أولاً وفيمن استعراه الله من النساء فهل ترغبين أن تكوني رجلاً متسلطاً لا يرى إلا لذته ومصلحته فإن قلتي نعم فقد حملتي نفسك مثل أوزارهم وأنتِ أنثى.
4- ميز الله الأنثى بأمور عظيمة جداً أولها الأمومة وكم تمنيت شخصياً أن يكون الله خلقني أنثى لأصبح أماً لأجد لذة هذه النعمة.
5- جعل الله الإسلام الأنثى ملكة زمانها برعاية والدها وأخيها وزوجها لكن من يظلم منهم في شيء من ذلك فليس فخراً بل هو وزر.
6- إن رأيتي أن لتربيتك أو حياتك أو محيط أسرتك هم سبب هذه النظرة فأرجو تشريفي في العيادة ( عيادة رجل الرجال النفسية) قسم العلاقات الأسرية والاجتماعية.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.