صحيح والله واحنا نعاني من نفس مشكلتك ، لكني اكتشفت بأن الطريقة الأفضل ماتكون في تجاهلهم ولا في زيادة غيضهم!
الغيرة ماراح تروح لو نطير ونوقع هذي مشكلتهم مع نفسهم إحنا مالنا يد فيها ، لكن حتى نحمي أنفسنا منهم يفترض يكون لنا هيبة عندهم بحيث يكون صعب عليهم يتجرأون علينا .
مثلاً لو ذبت عليك كلمة أو شيء ناظريها بلا مبالاة وقولي أنتِ غيارة خفي شوي ، بس لا تبينين الخوف أو التوتر حاولي تكونين مرتاحة على الآخر ، أو فاجئيها أنتِ بردة فعل معاكسة للي هي متوقعته منك بالعادة حتى تتوتر هي وتحسب لك حساب قبل ما تنطق بشيء يزعجك .
لازم تكون أعصابك باردة وما تتأثرين من شيء حتى تقدرين تردين على الشخص بنبرة قوية في الصميم ، واذكر لك موقف حصل معي مرة ، أنا الحمدلله بوجه حسن ، لكني ممتلئة قليلاً
وواحدة من زميلاتي كانت تغار من هذه النقطة فيني ، فتثير إزعاجي بذكر مساوئي واللي هي مثل ماذكرت سمنتي ورغم أنها كانت سمنة بسيطة لا تذكر لكنها تحاول إثارتي عموماً !! .
هي كانت نحيفة وبجسم جميل ماشاءالله تبارك الله ، فقالت لي وكانت مغتاظة بلا سبب كعادتها : ياربيه أحس اني سامنة مو قادرة أتحمل نفسي!!.. " ثم ناظرتني وكملت " : وش أسوي ؟!!
والغبي منا يدري إنها كانت تحاول تدق علي ، والحمدلله أنا عارفتها فرديت عليها : إيه والله سامنة الله يعينك!!، سوي رياضة وشدي شكلك ماتمشين!!
ومن بعد هذا الرد صارت ماتجيب طاري السمنة بل كانت تحاول تغلط على ملامح وجهي أكثر! ، مثل مرة كان يوم مفتوح بالمدرسة بحضور الأمهات ، فسلمت على أمها وكنت قد قابلتها مرة لكن كان بالليل وهالمرة بالصباح ، فقالت لي بوجود بنتها : ماشاءالله الحين توني أشوفك زين تهبلين!
فقالت بنتها على طول بضيق : إيه .. عشان المكياج اللي حاطته!!
وبهاللحظة انا مارديت عليها لأني لمحت أمها وهي تناظرها كأنها تقول وش فيها على البنت ؟! ، وعموماً حتى لو مالاحظت ردة فعل أمها ماكنت بقول شيء ، لأنها يوم قالت هالكلام صاير شكلها كأنها تكلم نفسها أكثر من أنها توجه الكلام لأمها .
وغير هذا أكثر من موقف لكن ردة فعلي كانت جداً بطيئة ولا تخدمني أبداً ، ماكنت قوية ولا أعرف كيف أرد هذا ببداية تعرفي عليها ثم حاولت أغير من نفسي شوي .
اللي فيهم غيرة ماتقدرين تحلين مشكلتهم ، اقري الأذكار على نفسك وأهلك وحصني نفسكم زيــن ، هذا اللي مفروض تسوينه .
الله يسهل عليكم أموركم ويفرج همكم وينصركم على من يزعجكم عاجلاً غير آجلاً .