منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - كواكب الأسحار ( قصتي ورفيقة دربي )
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-08-2011, 08:41 AM
  #166
أحمد الأزهري
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 132
أحمد الأزهري غير متصل  
الحبيب الغالي أحمد

حياك الله وبياك , حللت أهلا ووطئت سهلا , ومرحبا الف , وحي هلا

كم سعدت لتواجدك هنا , وأنست به , لا حرمني ربي اطلالتك الندية ,

وكلماتك العذبة , قل ما تشاء واكتب ما يحلو لك , حتى يأذن الرحمن

الرحيم بانقضاء أمرك على خير . وسيبقى _ دوما _صدري ومتصفحي

متسعا لك سعيدا فرحا بك .

أولا : أهنئك لتجاوزك مرحلة النظر الى مشكلتك بمنظار العاطفة فقط ,

وافساح المجال للعقل , لينظر , ويحلل , ويتفكر ثم يقرر .

ماذا لدينا اليوم أيها الغالي ؟

المزيد من الالام , المزيد من الجراح , المزيد من المواقف المتماثلة بل قل

المتطابقة _ إي وربي _ وكأني بنفسي أقص عليك حكاية حبي وشوقي , قلبي

يعتصر من أجلك , مثلك لايستحق هذه الالام , ولايجازى الاحسان الا بمثله ,

لكن أتعلم مالجديد اليوم ؟

الجديد يا أحمد أنك نجحت _بجميع ماذكرت_أن تقنعني بصواب موقفك

الجديد يا أحمد أنني بت موقنا أن باب العودة أمامها قد أضحى

موصدا . والطريق قد أصبح مغلقا , ولن أدعوك أبدا الى ردها الى

عصمتك , نعم لا يطاوعني قلبي أن أحثك على طلاقها , وأخشى أن

أبوء بالاثم في ذلك , لكن لن أدعوك ان تتجرع العلقم مرة أخرى .

كفى !!

كفى تساهلا في حقك باسم الحب , كفى امتهانا لذاتك تحت شعار التضحية

نعم : الحب = تضحية , لكنها لاتبذل الا لمن يستحقها لا لمن يجحدها


اقتباس:
وبعد فترة رجعت لها ماذا تتوقعون ... كل الورود مقطعة وفي الأرض ... وتقول أحسن ... يالله إنك تعلم نيتي و تجازيني عليها و تعلم نيتها وتجازيها عليها


اقتباس:
للأسف أني لم أكن أرها تبادر للصلح مثلي ... ولم أكن أراها تحب أن تنحني لي ... ولا تبين لي أنها ضعيفة ... وحتي ولو أخطأت تريد أن أرضي بسهولة ... و كلمة آسفة لم تقال بسرعة غير مرة وااااحدة وكانت في أشهرنا الآخيرة

اقتباس:
ربما تندم ولكنها لا توضح هذا أبداً ولربما مرة أو مرتين خلال سنة كاااااملة ... وهي لا تحب أن تعترف بأخطائها
.

اقتباس:
ولما رجعت كل شيء كان له ذكري هنا ... وصرت في كل مرة أشوف مكان أتذكر أني وعدتها و تجي الهموم إلين أدوخ و أبكي مثل الأطفال ... كم من يوم نام الناس و أنا أقلب دمعاتي علي جمر الحسرة و الندم أني تزوجتها و أعطيتها قلبي



أشعر بقسوة شديدة في قلبي تجاهها , أي قلب كانت تحمل بين أضلعها !!

أي طبع قاسي جبلت عليه !!

أي جرم ذاك الذي ارتكبته بحقها والذي جعلها تفكر في فراقك منذ أن وطئت

قدمها أرض الغربة ؟

بل أي ذنب هذا الذي يستحق مثل هذه العقوبة ؟

أي سوء ظن كان يسري في أوردتها لتشكك في نواياك , حبك , عشقك ,

تضحيتك ؟
اقتباس:
الحين بالله كيف أنسي هذه الإساءات والإستغلال ... كيف أهرب من كابوس أنها كانت تطقطق علي ... كيف أنسي أنها كانت تقول أول ما أرجع بأسحب عليه ... الحين اسامح ... الحين أتغاضي ... أنا ماعمري حقدت علي أحد وتمنيت له السوء إلا لها

ومع ذلك سأظل أنصحك بالتسامح

نعم يا أحمد , سامحها ياحبيبي , وستتذوق حلاوة العفو آنذاك , وتجني

ثماره , وترقب جوائز السماء التي ستتابع عليك تترى .

والسماح ليس بالضرورة أن تعيدها لعصمتك , وإنما ان تتجاوز عن سوء

أفعالها , وحمق تصرفاتها , وتتذكر ذلك فلاتجتاحك مشاعر الغضب , ولا تعتريك

الرغبة في الانتقام , ولا تسري في أوردتك سموم البغض , وانما تدعو لها

بالهداية

ستشعر بشيء أشبه بالسكينة , وشعور عميق بالراحة , والسلام الداخلي

وشعور عذب بالسعادة يتملكك

فلنبدأ سوية منذ الآن خطواتنا الأولى في هذا الدرب المنير , وهذا أمر ليس

بالسهل فقد قال تبارك وتعالى ( ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الأمور )

اسكب أحزانك هنا أيها الحبيب حتى تكتفي , وحتى تشعر انك أزحت مايجثم على

صدرك , وسأظل أترقب ما تخطه يمينك حبيبي احمد , أتألم لألمك , أسعد

لسعادتك , أبكي من أجلك , وادعو الله أن يلهمك الصواب , ويجعلك من السعداء

في الدارين .