منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - مجنونة بحب خطيبي وسأكون الزوجة الثانية
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-08-2011, 12:04 AM
  #40
ثم تشرق الشمس
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 101
ثم تشرق الشمس غير متصل  
أختي الماضي الدفين

اقتباس:
لا تجزمي كثيرا وتفترضي أمور لا تعلمي عنها شيئا
قد يتهيأ لك أنك أفضل حالا منها
أريدك أن تتخيلي أمر
أنها أفضل حالا منك بكثيــــر
فماهي ردة فعلك؟
صحيح .. صدقت أختي
وليس معنى كلامي أنني فرحة أنني أفضل حالاً منها
أنا أعرف أنه الآن فرح بي لأنني جديدة وأن حالي كحالها
ووالله كل خوفي من تغيره
أخاف أن الأمر كله بدأ من احساسه بالفراغ وإلا لماذا تغير فجأة
الأنثى تحس بذلك
لو كان الأمر مجرد ملل كان تغير حاله من يوم لآخر
لكن هذا الفتور الدائم أخاف أنه شيء آخر


اقتباس:
نحن لسنا معنيين بزوجته فليست هي من تطلب نصيحتنا بل أنتِ..
أنا لا أخشى أن تظلمي زوجته ولكني أخشى أن يقع الظلم عليكِ أنتِ
وهذا ما أراه من معددين هذا الزمن
أكثر ما يقع الطلاق على الثانية
لان المعدد مستقر في بيته الاول ولن يهدمه بل وبرمج نفسه على ان بيته ذاك هو الاساس
الا القلة القليلة من - بعض - الرجال الافذاذ
الذين حازوا حكمة وفطنة ودين وأخلاق وقوة في الشخصية
جزاك الله خيراً وأحسن إليك
اقتباس:
لا تفهمي من كلامي أني ألومك
ولكن
ماتقولينه هو مايعبر عنك وأنه غصة في القلب
قلت لك مسبقا
لايبرد نار الغيرة الا الانشغال بالله فقط فهل أنت من المشتغلات به
أم أن قلبك مشغول بحب زوجك؟
به غفر الله لي
اقتباس:
كيف عرفتي عن دينه وأخلاقه؟
5 شهور رأيت منه مواظبة على الجماعة حتى لو كان يكلمني في أي وقت
وتقرب من الله في أعمال الطاعات
والحقيقة ورغم توره إلا أنني أشهد له له شهادة حق أنني إذا غضبت منه يحاول يمتص غضبي كثير في بداية ملكتنا

اقتباس:
أحببت أن أخبرك أني في يوم ما كنت في نفس موقعك
بل وأصغر منك وأول زواج لي
وأكلمك من واقع أن الأمر ليس كما يتصورنه الكثيرات
وبالذات من تدخل دخلة خير ولا تؤذي غيرها
فتظن أن لطفها ومخافتها لله ستجعل الشخص المقابل يعاملها بالمثل
وهذا ليس بصحيح
الا ان اجتمعت التقوى في الزوجتين وفي الرجل
كأنك تقرئين أحلامي لأنني بالفعل كنت أظن أن لطفي وتغاضيي سيجعل الزواج ناجح بإذن الله
ممكن إن لم يكن هناك مضايقة لك أن تفصلي لي في بعض الصعوبات والمشاكل التي وجدتها
ربما فعلاً مازلت لم أستوعب حجم الخطوة التي خطوتها

أختي الماضي الدفين
أسأل الله باسمه الأعظم الذي سئل به أجيب أن لا يجعل في نفسك أمنية إلا ويحققها
رد مع اقتباس