ابنتي الكريمة
أسأل الله العلي القدير
أن ييسر أمركم ويعجل لك بالتمام
تتكلمين عن الموضوع وكأنه ليس لك أهل ولا ولي أمر ولاأم ولا أب ولأ أخ
أذكري حيرتك ومشساعرك لوالدتك لتنقلها لوالدك فغزك عنده وهو المسؤول ليسأله عن التأخير فلعل له عذر وأنتي تلومين فقد يجمع ما يحتاجه الزواج أو أمور أخرى.
ولله الحمد أوجد الإسلام الأب والأم ليحملوا هم بناتهم وأبنائهم فاستمتعي بعز والديك حفظهم الله ولا تخجلي من أمر فيه مصلحة لك فسكوتك وسكوتهم هو الخطأ في الموضوع.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.