أخواني وبناتي الكريمات
الموضوع لا يتعلق بالإجاب على الأسئلهة للكبار بل إيصال المعلومة لطفلة ذات ال11 عام حفظها الله.
لغة الطفل لغة خاصة به وهي عبارة عن عدد محدود من الكلمات البسيطة توافق تصوره البسيط عن الحياة ومنها ما يسمعه من معتقدات ومن معتقدنا كمسلمين الآخرة وما فيها من الجنة والنار وغيرهما
وعند سؤال الآطفال عن المغيبات يتم النزول باللغة إلى مستواهم بالبحث عن كلمات بسيطة ولا نعتمد على فهمنا وما لدينا من لغة تناسب الكبار في الحديث معه وما نعلمه من مصطلحات ومسلمات معلومة لنا ككبار كمثال الإجابة على السؤال المطروح
(سألتني عن الجنه كيف اعلم انها خضراء وجاوبتها واخبرتها عن انهار العسل واللبن وعن الذهب والفضه والشجر
ولكن سألتني سؤال توقفت عنده ولم يخطر على بالي يوما
وقالت : اكيد النساء متحجبات بالجنه ويلبسون العبايات جميعاااااا )
الجواب
حبيبتي ما كان الناس يعلمون شي عن الجنة والنار ولما أرسل الله سبحانه الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لنا وأنزل عليه القرآن الكريم بين لنا بعض صفة الجنة وفي القرآن بعض صفات الجنة وغير كذا ما أحد يعرف باقي الوصف وموجود) ونحن نعلم بأن الجنة خضراء لأن الله أخبرنا بذلك ولا نستطيع أن نراها الآن.
وهناك كتب للأطفال توضح الجنة لهم والآخرة وخاصة كتب المربي الكبير محمد موفق سليمه.
لاحظي الربط بين وصف الجنة المعلوم وإرجاع الطفله للقرآن الكريم والاعتراف من الأم بأن هناك أوصاف لا نعلمها وإشعار الطفلة بجود أمور غيبيه نسمع اسمها ولا نعلم رسمها ومن الإسلام الإيمان بهذه المغيبات تصديقا لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام..
وبالنسبة لحجاب النساء يكون الجواب
حبيبتي الله حط الجنة زي الجائزة لنا وقال اللي يطيع بالدنيا يدخله الله الجنة ومن الطاعات بالدنيا الحجاب بس تنتهي الدنيا خلاص ما فيه عمل ولا اختبار فيلغى الحجاب واللي تتحجب بالدنيا تروح للجنة يعني تحصل الجائز وتتمتع بالجائزه يعني ما فيه حجاب ولا صلاة ولا شي نتمتع بكل شي لأننا عملنا بالدنيا.
ولما تكبري حبيبتي راح أوضح لك أشياء كثيرة عن الجنة وغيرها .
لاحظي الربط بين كلمة الجنة والجائزة التي يحبها الأطفال وخاصة الراغبين بالتفوق أي ربط مجهول للطفل بمعلوم حتى يقارن ويتصور هذا المجهول من واقع ما هو لديه معلوم.
لعلي أفدتك .
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 12-09-2011 الساعة 08:47 PM