كل منا يرى أن همه لا تقوى على حمله الجبال، ولكن تهون عندما ننظر لآلام الآخرين وأحزانهم..
وأنا أقرأ أسطرك جعلتني أتأمل في حال هذه الدنيا، ما بين سعادة وشقاء وفي النهاية سيرحل كل منا
لايحمل إلا عمله،،
وما كتبه الله تعالى علينا نافذ لا محالة صبرنا أم جزعنا،، ومن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط
والله يلطف بنا في أقداره..
جزاك الله خير أخي الكريم، وأعانك على بر والديك، ويسر لك كل الخير..
واعتذر منك ان كنت جعلتك تسترجع ذكرياتك الحزينة وآلام المعاناة..
اللهم فرج هم كل مهموم، واجبر كل مكسور، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
__________________