الحمد لله الذي أبقى لك أعظم النعم وهي الدين والعقل والعرض والبدن وما أخذ بعدها أو ضيق عليك فيه فهو لا يعادل نعمة وجود هذه النعم ولو حرمك الدين وجعلك أغنى إمرأة في العالم فكيف حالك إذا ؟
فقط ابنتي أنظري ما أبقى لا ما أخذ وكوني مع الرحمن ولا تقبلي وسوسة الشيطان.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 27-09-2011 الساعة 09:35 AM