السلام عليكم. لقد قرأت الموضوع بتفاصيله مما ادى بي الى التعاطف معك وعدم قدرتي على المرور بدون تعليق أو مشاركة "أتمنى أن تكون نافعة". اوصيك أخي باستحضار ضميرك في اتخاذ أي قرار لأنه مهما كان قرارك سيكون لديك نقص في حياتك. _ اذا لم ترجع طليقتك فستحس بفراغ عاطفي ومادامت حرة لن تنساها لكنك مستقر اسريا. _أما اذا أرجعتها فحياتك العاطفية تنتعش أما الاستقرار الأسري فحدث ولا حرج. أنا أوافق الأخت NOORA في كل مل تفضلت به يجب عليك العمل بهذا الأسلوب من أجل اتخاذ القرار المناسب الذي لا يظلم أحد. أظن أخي أن طليقتك تفهمك جيدا دليل على استمالتك مرة أخرى وسيطرتها على تفكيرك، كما أنه واضح حبك لها وما الطفل الا سبب للاقناع وهذا ليس عيب ،كم هم الرجال الذين يطلقون زوجاتهم رغم الحب لأن الحياة الزوجية تعتمد حسب رأيي على حسن المعاشرة بالدرجة الأول والمفاهمة هذا ما يولد المودة بين الاثنين والتي هي أعمق من الحب. فالمودة هي أخذ وعطاء وتدوم مدى الحياة، اما الحب فهو أخذ دون عطاء ينتهي بمجرد التوقف على الأخذ. لذلك نصيحتي هي الابتعاد عن الموضوع لفترة معينة من أجل الاسترخاء وترتيب أفكارك من جيد، بحيث تتجنب الكلام مع طليقتك في هاته الفترة والتركيز على أسرتك الحالية حاول التقرب من زوجتك بالتوضيح لها ما تريد وما لا تريد (لاحظت أنك انسان حساس ولا تستطيع ان تطلب من الغير ان يحس بك، تأكد أخي بأنه هناك أناس لا يملكون بعد نظر في هذا المجال يجب علينا تنبيههم وربما زوجتك من هذا النوع). حاول معها مرة اثنان وثلاث لاتيأس فلربما ترى فيها الجمال الحقيقي جمال الروح وبهذا تكون قد نسيت الطليقة واستقريت. اما اذا حدث العكس ولم تنساها وعزمت على ارجاعها فحاول ارضاء الزوجة ولا تسكنهما في مكان واحد ان استطعت على الاقل تتخلص من مشاكلها مع زوجتك وابنتك. لا أجد ما أضيفه الا الدعاء"اللهم افتح بصيرته على ما فيه خير له ولزوجته واولاده وطليقته. اللهم يسر له أموره كلها ووفقه واكتب له الخير أنت مولانا رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم قادر على كل شيء"
__________________