ونعم الزوجة هي، ووالله أنها لعظيمة، فهي من تدير الأطفال وترعاهم وقد وضعتكَ على كف الراحة متسمراً أمام شاشة الكمبيوتر، ووالله لو أنك قمت بالدور التي هي تقوم به من تعب وتربية أطفال والعناية بهم فإنكَ لن تقوى على ذلك، عجباً للمرأة وطاقتها وقوها وأدوارها المتعددة في وقتٍ واحد، ووالله أنهن لأية لمن أراد أن يتأمل ويتدبر كيف أعطاهن الله وأمدهن بقدرة على التحمل والصبر والمكابدة والوقوف بوجه كل العوائق، لذلك ياسيدي الحل هو أن تفسر عن ذراعيكَ وأن تقوم بجزء من أدوارها لعلك تخفف عنها غلوا التعب، ولكي يكون هناك وقت لك ولها للعاطفة وللجانب الفطري لكما.
مشكلتنا بثقافتنا أننا وضعنا المرأة كمحور كامل للتربية والعناية بالبيت دون أن نتكرم قليلاً ونقوم بدور يسير في هذه العملية، لدرجة أنه أصبح لدينا حينما يبكي الطفل يبدأ الأب يتلفت ويبحث عن زوجته كي يقول لها (ضفي ولدكِ وسكتيه !!!!) وكأن لادور له، وكأنه يريد فقط أن يملأ بطنه وينام ( هذا الكلام ليس موجه لكَ أخي الكريم كي لاتظن أنه لك وإنما بشكل عام أتحدث)
__________________
ياصبحِ لاتِقبل !!
عط الليل من وقتك..