أهلن بكن أخواتي ..
ظل أنثى
قرين
جرعة تفاؤل
روح المساء
المتفائلة
شذى
وأهلن بك أخي الفاضل / غريب
الحمد لله على كل حال ..
أنا ممتنة لكم أيها ألأحبه.. ولكن صدمت عندما بدأت أمرض .. وجدت إني أقاوم بطريقة فيها نوع من القهر لذاتي .. لذلك صار الألم عضويا .. بعد أن كان روحيا فقط !!
ذلك لأني مجبرة لمخالطة أهله وذويه .. أخته زوجه أخي .. كلما أراها تقول عيال أخوي وكذا .. أتألم بشدة وفي ذات الوقت أتظاهر بعدم الاكتراث واتزين والبس وأضحك .. وامارس حياتي بصورة عادية أمام الجميع .. بينما أنا في الحقيقة لا أريد مقابلتهم .. ماذا أفعل ؟
أشكر أحبتي الذين دعوا لي .. كم تسعد الروح بتواجدكم ..
- هناك الكثير ممن توقعت تواجدهم .. ولن أقول أنهم خذلوني .. ولكن ربما لم يزوروا الصفحة بعد .. أتمنى بصدق رؤية ردودهم ودعواتهم .. وتوجيهاتهم التي تثمر فيّ بقوة ..
__________________
إلى من تحدثه نفسه بترويض مهرة برية حرة
نوّآرة ( .. لا تروّض أبدًا .. !