*عذر أخوالك صحيح، لكني أشدد على هذه المسألة كثيراً، وينبغي من أحدهم الذهاب، ولو لم يعرف زوجك من أجل السؤال عنه، وأخذ معلومات كافية عنه من المسجد الذي يصلي فيه، ومن عمله.
*أقدم لك اقتراحاً: دعي أحد أخوالك الذي لم يراه زوجك أبداً هو من يذهب بعد أخذ العنوان...يصلي في مسجد قريتهم..يسأل الإمام عنه، ثم يستحلفه بأن الأمر سري..يتجه في اليوم الثاني إلى عمله، ويسأل عنه المراسل، أو أحد الموظفين، ثم ينصرف..ويحاول أن لا يعرّف أحداً على اسمه كي لا ينقلوا الكلام إلى الرجل أي زوجك؛ لأن هناك نوعاً من الرجال لا يحفظون السر ولا يعرفون الأمانة.
*جميل ما سمعناه أن والدته ذات علاقة طيبة مع زوجات الأبناء.
*زوجة ابن عمه لم تجب إجابة واضحة.
*أختي: أنا أعرف نظام القرى ومجتمعاتها، ومن الطبيعي أن كثيراً من القرى تكون متأخرة بعض الشيء، لكنهم ما يزالون –في الغالب- أصحاب نخوة وكرم وجود وتواصل..مع العلم أن هناك بعض القرى التي بها جميع الخدمات متوفرة.
*اعذريني لا أستطيع أن أقول رأيي في هذا، فالحياة حياتك والمستقبل مستقبلك والزواج زواجك.
أنا حاولتُ أن أسلط لك الضوء قدر الإمكان على بعض الأشياء حتى يسهل لديك اتخاذ القرار، وما زلت أنصح بأخذه بعد زيارة أخوالك.
*أنتِ تعرفين نفسك أكثر من أي شخص، والمحك لديك هو الرومانسية والعاطفية، وأن تكوني محور حياته..
*أنا أعرف أن القرار يكاد يشع في داخلك من وقت لآخر؛ لذا استمعي لصوتك الداخلي بهدوء وسلام وعمق شديد.
*ليس لك غير الاستخارة، ودعاء الله أن يختار لك الأفضل والأصلح.