منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - اخوي "البليغ"(قلبي مشحون على زوجي لاأعلم لماذا وكيف ومن متى )
عرض مشاركة واحدة
قديم 20-09-2011, 05:07 PM
  #4
البليغ
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 5,761
البليغ غير متصل  
أختي الفاضلة/ دنيتي بنتي
أولاً) موضوع الحلاقة والانتظار بالنسبة للرجال –عموماً- يعتبر أمراً مملاً جداً، وليس لديهم القدرة على الصبر والانتظار كما النساء أمام المرآة وأدوات الزينة في محلات الكوافيرات، أو في منازلهنّ.
ثانياً) أظن ظناً أنك تحاولين استفزازه للأسباب التالية:
أ‌) إما أن زوجك سريع الاستشارة، فتودين إشفاء غليلك في رؤيته غضباناً.
ب‌) أو أنه سكت على استفزازك قديماً فتطاولتِ كثيراً.
ت‌) أو أنك تبحثين منه رد فعل غضبية تردعك.
ث‌) والله أعلم.
ثالثاً) كيف تجرئين يا امرأة أن تمدي يديك فتلامسي أنفه..هل هذا تحدّي أم ماذا؟ هل هذا من رقّة النساء ونعومتهنّ أم ماذا؟! ألا ترين أنك في ذاك الموقف قد خلعتِ عباءة الأنوثة وراتديت ثياب (العربجة باللهجة العامية) بمعنى أصح؟! هل تظنين أن المرة الثانية قد يجعلها تمرّ لك بسلام؟! هل تعلمين أنه لو كان أحد آخر مكانه لربما كسر يديك بسبب غليان رجولته أن تخدشها امرأة؟! هل تعتقدين أنك بهذا التصرف تحققين نصراً كاسحاً عليه؟!
راجعي حساباتك، وانتبهي.
رابعاً) أنا أقدر يا أخية ظروف الحياة، وانفعالات النساء، وخروجهنّ –دوماً- عن النص، وسرعة انفعالاتهنّ، وتقلباتهنّ..لكن هذا لا يعفي النساء من التروّي، والعودة إلى مصافّ الحق..بل يجب على الزوجة واجباً أن تقدم اعتذارها للزوج إن أخطأت؛ فهو جنتها ونارها، وهو سبب في غضب الله عليها من فوق سبع سماوات لغضب الزوج، وسبب للعنة الملائكة..ألا تعلمين هذا؟!
خامساً) في المقابل أعجبني لديك شعور الذنب الخفيّ داخلك من أفعالك، ويقينك التام الصريح أنك تخطئيين، ويجب عليك فوراً إصلاح الخطأ..وهذا أولى خطوات العلاج.
سادساً) يا رعاك الله: هل تشعرين بتقصير من الرجل من الناحية العاطفية والنفسية نحوك؛ لذا تودين لفت انتباهه بهذه الطريقة؟!

سابعاً) اسمعي مني بارك الله فيك:
أ) اعملي جلسات استرخاء يومية على أرض ناعمة، أو على الفراش..تنفّسي من الأنف تنفساً عميقا، ثم من الفم..ثم تخيّلي منظراً ذكرى جميلة بينك وبين زوجك، وعيشي لحظاتها ثانية بثانية، ثم خذي نفساً عميقاً، واخرجي من هذه الحالة.
ب) كوني أمينة منصفة نزيهة، واكتبي كل مميزات زوجك وما قدّمه لك سابقاً في ورقة خارجية، واقرئيها في كل يوم مرتين.
ج) تخيلي بينك وبين نفسك أن انفعلاتك وتوتراتك هذه قد تكون يوماً سبباً في خراب بيتك – لا قّدر الله- فماذا ستفعلين؟ وكيف ستواجهين نفسك والناس؟!
د) حينما تشعرين أنك على وشك استفزازه فافعلي الآتي:
-استعيذي من الشيطان الرجيم ثلاثاً، وانفثي عن يسارك.
-اقرئي الآية (وَقُل لّعِبَادِي يَقُولُواْ الّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ الشّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنّ الشّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مّبِيناً)...كرّري هذه الآية بشكل يومي بينك وبين نفسك.
-اقرئي الآية (وَإِماّ يَنَزَغَنّكَ مِنَ الشّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)... كرّري هذه الآية بشكل يومي بينك وبين نفسك.
-اصرفي تفكيرك لموضوع آخر، ثم تحدثي فيه.
هـ) إن أحسستِ أنك ستقولين شيئاً مستفزاً له فحاولي أن تطبقي طريقة (الإبدال) بمعنى إن أردت أن تقولي شيئاً غير جيد له..فقولي لنفسك في خطاب داخلي دعني أعكس الجملة.
مثلاً: أنتِ قلت له مسبقاً (ومنو قالك بكمل معاك هالحياة)
قولي بدلاً عنها (أنا سأكمل عمري وحياتي كلها معك)
وهكذا طبقي هذه الطريقة مع ما يعتريك دوماً من هذه الانفعالات.
و) اقرئي في سير الصحابيات وأمهات المؤمنين –رضوان الله عليهنّ جميعاً- وانظري كيف كان تعاملهنّ الراقي مع أزواجهنّ.
ز) انظري لمن حولك من الزوجات الناجحات مع أزواجهنّ، وحاولي أن تتبصّري كيف حياتها مع زوجها، وقلّديها، وقولي لنفسك (لن تكون فلانة أحسن مني في التعامل مع الزوج).
ح) احذري أن يبات عليك وهو غاضب منك، سواءً كان ذلك ظاهراً أو مخفيّاً في صدره؛ لكيلا يشملك هذا الحديث الرادع حيث يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (أيما امرأة باتت وزوجها غضبان إلا لعنتها الملائكة).
ط) ضعي هذه الأحاديث النبوية أمامك دوماً، واقرئيها ثلاث مرات يومياً:
-قال صلى الله عليه وسلم (لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله ! فإنما هو عندك دخيل ، يوشك أن يفارقك إلينا) أخرجه الألباني.
هنا سؤال أضعه لك: هل يرضيك أن تكوني من النساء اللاتي يقلن عنهن الحور العين مثل هذا؟!..لا أظنك ترضين وأنت الزوجة العاقلة الواعية.
- قال صلى الله عليه وسلم (فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك) صححه الألباني.
ما رأيك في هذا؟!
زوجك الذي تستفزينه سيكون سبباً في دخولك الجنة أو النار.
س) اجعلي سورة البقرة تصدح في بيتك يومياً.
ع) ابحثي عن طرق لإسعاد زوجك ورضاه، بدلاً من البحث عن طريقة لاستفزازه؛ لكي تحلّين شيئاً محل شيء فتكتسبين هذه العادة.
ف) إن كنت تشعرين بنقص في حقوقك منه فاطلبيها بطريقة ذكية من طرق النساء.
ص) إن شعرتِ بالغضب منه فخذي ورقة وقلماً، واكتبي كل ما تشعرين به من حرقة وغضب تجاهه، ثم اضربي شيئاً أمامك مثل الفراش، ثم احرقي الورقة، وتخيلي أن كل غضبك قد تم حرقه معها.
ك) أكثري الصدقة، وصلاة آخر الليل، وقراءة الأوراد الشرعية.

:::
أخوكم في الله/ حاتم بن أحمد-مدينة الرياض