منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ليش حياتنا ضييييقه ، وكل شي عييييب ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-11-2011, 07:40 AM
  #97
hasarym
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية hasarym
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,739
hasarym غير متصل  
اقتباس:
حملة الأمين العام للأمم المتحدة لإنهاء العنف ضد المرأة

”هناك حقيقة عالمية واحدة تنطبق على جميع البلدان والثقافات
والمجتمعات وهي: أن العنف ضد المرأة لا يمكن على الإطلاق
القبول به أو التماس العذر له أو التهاون بشأنه“.
الأمين العام بان كي – مون



العنف ضد المرأة: الحالة الراهنة
المشكلة
إن العنف ضد المرأة يتخذ أشكالاً كثيرة ـ فقد يكون عنفاً بدنياً أو جنسياً أو نفسياً أو اقتصادياً. وصور العنف هذه تتسم بالتشابك، وهي تؤثر على النساء منذ ولادتهن وحتى شيخوختهن.

وبعض أعمال العنف، من قبيل الاتجار بالنساء، تتصف بالقدرة على عبور الحدود الوطنية.

والنساء اللائي يتعرضن للعنف يعانين من مشاكل عديدة، كما يتقلص مستوى تمكنهن من المشاركة في الحياة العامة. والعنف ضد المرأة يضير بالأسر والمجتمعات المحلية من جيل إلى آخر، كما أنه يزيد من أشكال العنف الأخرى السائدة في المجتمع.

والعنف ضد المرأة يفضي أيضاً إلى إفقار النساء وأسرهن ومجتمعاتهن وبلدانهن.

والعنف ضد المرأة ليس قاصراً على ثقافة أو دين أو بلد بعينه، أو على فئة خاصة من النساء بمجتمع ما. والأسباب الجذرية للعنف ضد المرأة تكمن فيما لازال باقياً من تمييز ضد المرأة.

وثمة نسبة تصل إلى 70 في المائة من النساء تتعرض للعنف أثناء حياتها.

والنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و 44 عاماً يزيد خطر تعرضهن للاغتصاب والعنف العائلي عن خطر تعرضهن للسرطان وحوادث السيارات والحرب والملاريا، وذلك وفقاً لبيانات البنك الدولي.



العنف المرتكب على يد العشير
فيما يتصل بما تتعرض له المرأة من عنف على الصعيد العالمي، يلاحظ أن أكثر أشكال العنف انتشاراً هو العنف البدني الذي يرتكب على يد العشير، حيث تضرب المرأة أو تكره على ممارسة الجنس أو تساء معاملتها على نحو آخر.

ولقد أجرت منظمة الصحة العالمية دراسة في 11 بلداً، وتبين من هذه الدراسة أن نسبة مئوية من النساء، تتراوح بين 6 في المائة باليابان و 59 في المائة بإثيوبيا، كانت عرضة لعنف جنسي من قبل العشير.

وهناك دراسات استقصائية عديدة تشير إلى إن نصف مجموع النساء، اللائي يتعرضن للموت من جراء القتل، إنما تراق دمائهن على يد زوج أو عشير حالي أو سابق.

وفي أستراليا وإسرائيل وجنوب أفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية فإن نسبة تتراوح بين 40 و 70 في المائة من النساء ضحايا القتل قد أزهقت حياتهن من قبل شركائهن، وذلك وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية.
وفي كولومبيا، تفيد التقارير ذات الصلة أن ثمة امرأة تتعرض للقتل على يد عشيرها أو عشير سابق لها، وذلك كل ستة أيام.
والعنف النفسي أو المعنوي على يد العشير واسع الانتشار كذلك.

العنف الجنسي
من المقدر أن امرأة واحدة بين كل خمس نساء على صعيد العالم ستصبح ضحية للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب خلال فترة حياتها.

وممارسة الزواج المبكر ـ التي تعد من صور العنف الجنسي ـ منتشرة على مستوى العالم بأسره، ولاسيما في أفريقيا وجنوب شرق آسيا. والفتيات الصغيرات كثيراً ما يُكرهن على الزواج وعلى القيام بعلاقات جنسية، مما يعرضهن لمخاطر صحية، من قبيل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، ومما يفضي أيضاً إلى الحد من قدرتهن على الانتظام في الدراسة.

ويتمثل أحد الآثار المترتبة على الاعتداء الجنسي في الإصابة بناسور الولادة، وهي إصابة ناتجة عن التمزق الحاد في أنسجة المهبل، مما يجعل المرأة عاجزة عن التحكم في تبولها ومنبوذة من الناحية الاجتماعية.

العنف الجنسي في حالات الصراع
يعد العنف الجنسي في حالات الصراع من الأوضاع الخطيرة القائمة في وقتنا هذا، وهو يصيب الملايين من الأشخاص، وخاصة النساء والفتيات.

وهذا الشكل من أشكال العنف يمثل اليوم استراتيجية متكررة ومتعمدة، يجري استخدامه على صعيد واسع النطاق من قبل الجماعات المسلحة بهدف إذلال المعارضين وإرهاب الأفراد وتدمير المجتمعات. وقد تتعرض النساء والفتيات كذلك لاستغلال الجنسي على يد من كُلفوا بحمايتهن.

وتتعرض النساء، سواء بلغن من العمر أرذله أو لم يشببن بعد عن الطوق، للاعتداءات الجنسية العنيفة بشكل روتيني من قبل القوات العسكرية أو قوات المتمردين.

والاغتصاب مابرح مستخدماً باعتباره من تكتيكات الحرب، فالعنف ضد المرأة، أثناء الصراعات المسلحة أو فيما بعدها، قد تناقلته التقارير في كل منطقة من مناطق الحروب على الصعيدين الدولي وغير الدولي.

ففي جمهورية الكونغو الديمقراطية، يجري الإبلاغ عما يقرب من 1100 حالة من حالات الاغتصاب، مما يعني اغتصاب 36 امرأة أو فتاة في المتوسط كل يوم. ومن المعتقد أن ثمة ما يزيد عن 000 200 من النساء كن عرضة للعنف الجنسي بهذا البلد منذ بداية الصراع المسلح فيه.
وثمة تفش للاغتصاب والعنف الجنسي اللذين تتعرض لهما النساء والفتيات في نطاق الصراع الدائر بمنطقة دارفور في السودان.
وقد اغتصب عدد يتراوح بين 000 250 و 000 500 امرأة خلال الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994.
والعنف الجنسي كان بمثابة سمة مميزة لتلك الحرب الأهلية التي دارت بليبريا طيلة 14 عاماً.
وأثناء الصراع في البوسنة في أوائل التسعينات، كان ثمة اغتصاب لما يتراوح بين 000 20 و 000 50 امرأة.
العنف والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)
إن عجز المرأة عن القدرة على التفاوض لتحقيق علاقات جنسية مأمونة وعدم قدرتها على رفض العلاقة الجنسية التي لا تريدها مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بارتفاع معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). ويفضي الجنس غير المرغوب فيه إلى زيادة احتمالات الإصابة بالتسلخات والتعرض للنزيف مع سهولة انتقال الفيروس.

وترتفع إمكانية الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بنسبة 48 في المائة بين صفوف النساء اللائي يتعرضن للضرب على يد شركائهن.

والفتيات معرضات بصفة خاصة للجنس القسري، وهن يصبن على نحو متزايد بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وما يربو عن نصف الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، على الصعيد العالمي، تقع فيما بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة، كما أن أكثر من 60 في المائة من الشباب المصابين بهذا الفيروس في نطاق هذه الفئة العمرية من الإناث.

تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث)
إن تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للأنثى (ختان الإناث) يشير إلى تلك الأنواع المتعددة من عمليات البتر التقليدية التي تجرى للنساء والفتيات.

وتشير التقديرات إلى أن ما يزيد عن 130 مليون من الفتيات و النساء في عالم اليوم كن عرضة لهذا التشويه/البتر، وخاصة في أفريقيا وفي بعض بلدان الشرق الأوسط.
وثمة 2 مليون من الفتيات يحتمل تعرضهن لتشويه الأعضاء التناسلية في كل عام، على نحو ما تفيد به الآراء السائدة في هذا المجال.
القتل المتصل بالمهور
والقتل المتصل بالمهور يمثل ممارسة وحشية تتضمن قتل المرأة على يد زوجها أو أهله لعجز أسرتها عن تلبية طلباتهم المتعلقة بالمهر ـ وهذا المهر يشكل مبلغاً يدفع لأهل الزوج لدى زواج المرأة كهدية لأسرتها الجديدة.

ورغم أن المهور أو المبالغ المماثلة شائعة في جميع أنحاء العالم، فإن القتل بسببها منتشر بصفة خاصة في جنوب آسيا.

"القتل دفاعاً عن الشرف"
وفي كثير من المجتمعات، يجري قتل ضحايا الاغتصاب والنساء اللائي يشتبه في ممارستهن للجنس قبل الزواج أو اللائي يتهمن باقتراف جريمة الزنا، وذلك على يد أقربائهن، فالمساس بعفة المرأة يعتبر إهانة لشرف الأسرة.

وتشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن عدد ما يطلق عليه جرائم "القتل دفاعاً عن الشرف" قد يصل إلى 5000 امرأة سنوياً على صعيد العالم بأسره.

الاتجار بالأشخاص
تشير التقديرات إلى أن عدداً يتراوح بين 000 500 و 2 مليون شخص يجري الاتجار بهم كل سنة، وذلك في ظل أوضاع تتضمن البغاء والعمالة القسرية والاسترقاق والاستعباد. والنساء والفتيات يشكلن حوالي 80 في المائة من الضحايا المكتشف أمرها.

العنف أثناء الحمل
إن العنف قبل الحمل وفي أثنائه يفضي إلى عواقب صحية وخيمة بالنسبة لكل من الأم والطفل. وهو يؤدي إلى حدوث حالات حمل تنطوي على مخاطر شديدة وكذلك إلى وقوع مشاكل تتعلق بالحمل، مما يتضمن الإجهاض والولادة قبل الأوان وانخفاض الوزن الولادي.

ووأد البنات وانتقاء جنس المولود قبل ولادته والإهمال المنهجي للبنات من الأمور الواسعة الانتشار في جنوب وشرق آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

التمييز والعنف
يواجه كثير من النساء أشكالاً متعددة من التمييز وزيادة في خطر العنف.

ويرتفع احتمال تعرض نساء الشعوب الأصلية في كندا للموت نتيجة للعنف بمقدار خمسة أضعاف، وذلك بالقياس إلى غيرهن من النساء في نفس العمر.
وفي أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، يلاحظ أن ما يزيد عن نصف النساء المعوقات يتعرضن للإيذاء البدني، وذلك بالمقارنة بثلث النساء غير المعوقات.
وارتكاب العنف ضد النساء اللائي تحت تحفظ الشرطة أمر شائع الحدوث، وهو يشمل العنف الجنسي، والمراقبة غير الملائمة، والتفتيش بواسطة الرجال بعد التجريد من الملابس، والمطالبة بأفعال جنسية في مقابل بعض الامتيازات أو الضرورات الأساسية.



التكاليف والنتائج
إن تكاليف العنف ضد المرأة باهظة للغاية. وهي تتضمن التكاليف المباشرة لخدمات علاج ضحايا الاعتداءات من النساء وأطفالهن ودعمهم وتقديم مرتكبي هذه الاعتداءات إلى ساحة القضاء.

والتكاليف غير المباشرة تشمل فقدان العمل والإنتاجية، فضلاً عن تلك التكاليف المتكبدة من حيث الآلام والمعاناة الإنسانية.

وتتجاوز تكلفة عنف العشير في الولايات المتحدة وحدها 5,8 مليار دولار من دولارات الولايات المتحدة في العام، منها 4,1 مليار دولار من دولارات الولايات المتحدة للخدمات الطبية وخدمات الرعاية الصحية المباشرة، وذلك إلى جانب ما يناهز 1,8 مليار دولار من دولارات الولايات المتحدة من جراء الخسائر في الإنتاجية.
وقد قدرت دراسة سبق إجراؤها في المملكة المتحدة في عام 2004 أن مجموع التكاليف المباشرة وغير المباشرة للعنف العائلي، الذي يتضمن تكاليف الألم والمعاناة، يصل إلى 23 مليار جنيه استرليني في العام، أي 440 جنيها أسترلينيا للشخص الواحد.

هذا هو تقرير الأمم المتحدة اقتبسته لكم من موقع الأمم المتحدة .

أرجو أن نقرأه جميعنا بتمعن ..
استجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
« انظروا إلى من هو أسفل منكم , ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ,
فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم »

بالتوفيق
__________________