منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - عيادة رجل الرجال النفسية:
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-11-2011, 12:58 PM
  #1193
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الجواهر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والدنا العزيز

جزاك الله خير على ما تقوم به من خدمات جليله وجليه للجميع أسأل الله ان يفرج عنك بكل حرف كربة من كرب يوم القيامة

الوقائع:

زوجة شغلها الشاغل الخروج وزيارة اهلها والأسواق والاستراحات والجمعات العائلية بكل وقت

آخر سنتين لم اعد أراها أبداً تعمل في الصباح بوظيفة مؤقته - وبعد العصر تدرس دبلوم في احدى الجامعات من الساعة السادسة صباحاً وحتى التاسعة مساءً نلتقي لننام

اثر على العلاقة الحميمه هذا البعد فتصل عدد مرات العلاقة الى مره بالشهر او مرتين

أثر هذا على نظافة المنزل فأصبحت من شمر عن ساعديه وبدأ بمسح البلاط وجلي الصحون وقلت ياسي سيد فترة وتعدي

اكل من المطاعم فلا وجبه استطعمها ولا حياة بالمنزل ولا رائحة

عندي ولد عمره سنة ونصف أول كلمة نطقها هي بابا واستمر عليها حتى انهت زوجتي عقد الوظيفة المؤقت واصبحت تجلس بالمنزل فترة الصباح فأصبح يقول ماما

ابني الصغير ذو السنة ونصف يقول بابا 44 مرة بالدقيقة ويقول ماما مره واحدة

حين خروجها للجامعة تضعه عند والدتي فيأنس اهلي بهذا الحفيد الرائع ولأن امي كبيرة بالسن اذا رجعت من العمل امسك طفلي عنها مراعاة لها واقضي يومي مع هذا الطفل النشيط باللعب والضحك وما أجملها من لحظات

تتصف بالعناد بشكل فظيييييع جداً كانها حرب لا نتفق على شئ أبداً حتى أثاث البيت 4 سنوات ولم يكتمل تأثيثه

كثيرة الشكوى والنواح عند اهلها حين اكون أنا المخطئ وحين تخطئ هي تكابر وتبرر الأخطاء بأني من تسبب بها

آخر الأحداث :

الشعرة التي قصمت ظهر البعير عند والدها في مجلسه كنا نتناقش في مشكله بسيطة ووالله لا اسميها مشكله اسميها سوء تنظيم بيننا وسوء تنسيق قالت لي بالفم المليان امام والدها انت كذاااااااااااب

فما كان مني إلا ان التفت على والدها وقلت له هل سمعت ما قالت ابنتك المصونه عني مع السلامة خرجت ووالدها يناديني ولكني لم ارد عليه امنت لأبني الحفاظات والحليب ووضعتها لهم عند الباب وخرجت

المطلوب:
أنا حالياً افكر بالطلاق بجدية رغم حبي لأبني الصغير وان زوجتي الآن حامل بالشهر التاسع وعلى وشك الولادة

إلا اني لم اذق طعم الإستقرار قط ولم اذق طعم أكل المنزل ولم احس بإهتمامها رغم ان تضحياتي ومشقاتي لتنوء منها العصبة من الرجال

هل أطلق أم اجتمع بها مرة أخرى لأحدد معها النقاط والحروف لحياتنا مع اننا قد حددناها سابقاً ولكن لا حياة لمن تنادي
أبني الكريم:
ماشاء الله تبارك الله على وضوح رؤيتك وحسن عرضك
1- كرجل مر بهذه التجربة ( زوج لزوجة في الشهر التاسع ) هذا الغضط يزول بعد النفاس وجاهزيتها لك بإذن الله فلا تستعجل.
2- الطلاق حل نهائي لاستحالة العشرة ولا أظن مثلك يعجز عن تربيتها من جديد نعم أوقول تربيتها بحيث أن قوامتك عليها هو تقييمها للأفضل لك ولها ولطفلكما وللقادم على خير بإذن الله.
3- القلوب الكببيرة تحتوي القلوب الصغيرة ولا تسمع لقولها ولا ترى فعلها بعين الرجل من الرجل بل من عين الرجل من المرأة فهي لا تتكلم مثل الرجال وتظنها مثلك بما تقول وتفعل فهناك فرق.
4- هي في الشهر التاسع ويعتريها من الضغط ما يعتريها ولا يبرئها مما تفعل من سلبيات ولكن تحتاج للعناية بهذا الوقت.
5- الطلاق هروب من المشكلة وليس حلا لها فواجه مشكلتك معها وطبق منهج الأبيض ليتضح الأسود وألف نظرها لذلك فهودء صوتك وأفعالك وردود أفعالك المتوازنة تكشف لها ما تفعله هي من عكس ذلك.
6- أكتب ورقة عمل تحدد فيها نقاطها السلبية ومعها ما تريد تغييره له منها وأعطها الورقة وكن جاداً في ردود أفعالك تجاه أفعالها السلبية.
7- طبق رفقا بالقوارير بحمايتها من نفسها وضع لك هدفاً تصل إليه عندما تبلغ الستين عاماً وهو كيف حميت بيتك واسرتك من الانهيار وهيأت لأولادكما عشا جميلاً مريحاً بدل من تشتيتهم بينكما بالطلاق.
8- قل لها إني أحبك وسأجعلك تكونين أفضل فساعديني على نفسك فأنا زوجك لا والدك ولا أخيك.
إذا بالامكان أن تحضر هي معك هنا لنجعل لكما حلقة حوار بحضورنا ونتوصل لنقاط الالتقاء ونزع نقاط الاختلاف, ولا تخشى من قراءتها لما تقول عنها ولا ما ستقوله عنك فالهدف البعيد هو عند الستين سنة تذكر ربي يعطيي الجميع العمر والطاعة.
بعد تعليقك نتابع بإذن الله.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.


رد مع اقتباس