]المشكلة بعدك وردة مفتحه بسم الله ماشاء الله*
و إن شاء الله تتزوجين عما قريب*
لما القلق ؟؟
أما بخصوص حزنك ع فرح من حولك*
أنتبهي لهالنقطة كثير*
و أنصحك بالإستماع إلى المحاضرات التي تتطرق إلى طهارة القلب*
مثل الشيخ المغامسي و الأحمد ..*
وتفائلي بالخير ي قمر
أقرأي معي السطور التالية : *
[QUOTE]
اقتباس:
[/QUOTE
{ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى*وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } طه131
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ * لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } الحجر88
*** "لا تمدَّنَّ عينيك": أي لا تتمنّى ما فضلنا به أحداً من متاع الدنيا- ولا تمدن عينيك معجبا ولا تكرر النظر مستحسنا إلى أحوال الدنيا والممتعين بها.
***قال الواحدي : إنما يكون ماداً عينيه إلى الشيء : إذا أدام النظر نحوه . وإدامة النظر إليه تدل على استحسانه وتمنيه .
0يجب غض البصر عما لدى الناس من الأموال والنساء و الأولاد ونحوها مما جعلها الله من زينة الحياة الدنيا*
***ورد أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مر في أصحابه بعشار من النوق فأعرض عنها رسول اللّه وغض بصره فقيل له :يا رسول اللّه هذه أنفس أموالنا لمالا تنظر إليها؟ فقال : قد نهاني اللّه عن ذلك ، ثم تلا{لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ } ( العشار): أي النوق التي أتى على حملها عشرة أشهر ، جمع عشراء مثل نفساء ، وهي أحب أموال العرب إليهم وأنفسها عندهم لأنها تجمع اللحم والظهر واللبن والوبر،ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع لتمام السنة0
***ويروى أن عروة بن الزبير رضي الله عنه كان إذا رأى شيئا من أخبار السلاطين وأحوالهم بادر إلى منزل فدخله، وهو يقرأ { وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرُ وَأَبْقَى }
ثم ينادي بالصلاة الصلاة يرحمكم الله؛ ويصلي.
*كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يعجبه في الدنيا يقول: «لبيك! إن العيش عيش الآخرة»«لبيَّكَ» يعني: إجابةً لك، مِن أجلِ أنْ يكبَحَ جِمَاحَ النَّفْسِ؛ حتى لا تغترَّ بما شاهدت مِن مُتَعِ الدُّنيا، فَيُقبل على الله، ثم يوطِّن النَّفسَ ويقول: «إن العَيْشَ عَيْشُ الآخرة» لا عيشُ الدُّنيا.
**{ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }
*
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فإن العين حق؛
*
|