طبعا أخ عبد العزيز هذا هو المقصود بعد كتب الكتاب..لكن بالمناسبة أنا لم أقصد الأفعال التي تحل أو لاتحل قبل كتب الكتاب..بل قصدت الحديث بينهما والصراحة ومحاولة التعرف على الطرف الآخر والاستماع إليه بكل احترام والتعرف على شخصيته بطريقة تكون البنت مأخوذة فيها من الخطيب الزوج على محمل الجد وليس باستخفاف أو مجرد التفكير بجسدها وحتى عندما يحل له ذلك فيصبح زوجها بكتب الكتاب. وبالنسبة للرغبات وكسر حواجز الخجل من حيث التحدث في كثير من الأشياء الضرورية لما بعد الزواج فهذا أيضا يجب أن يأتي و في وقته أي بعد الكتاب.
شيء هام آخر هو أني أشعر أن احترام الخطيب والزوج لخطيبته أو زوجته فيه كثير من الخلل بسبب أن هذا الرجل ومن قبل أن يتزوج يكون لم يحترم أو على الأقل بالشكل الكافي الأخت والمرأة عموما فهي مازالت خاضعة في إطار المجتمع وفي نظر الرجل وأعماقه إلى سلطان العادات والتقاليد لا الدين إطلاقا وعلى اختلاف هذه العادات بين بلد وآخر واختلاف درجتها.
مثال على ذلك - وبصراحة أرجو أن لا يزعل منها أحد فهي لمجرد كشف الضباب علنا نرى جيدا - أن لا تركب البنت في السيارة إلى جانب أخيها او أبيها بل لازم ان تكون في الخلف..وغير ذلك من العادات اليومية...كلها إذا نظر الرائي إليها وجدأنها لا تنم إلا عن عدم معاملة المرأة إسلاميا بل تقليديا..أيضا إخفاء اسم المرأة " الزوجة ..الاخت ..." عند أي حديث عارض في مجلس بين رجال وكأنه عار
لا أعلم ...والله تستحضرني هنا آية " وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت "
الظلم درجات ..والظلم حالات..والظلم أشكال ..لكنه في النهاية اسمه ظلم وتحقير
وإذا أراد أي إنسان أن يعرف أن مشهد ما هو ظلم أو عادي فعليه أن ينظر إلى العدل فيكتشف بسرعة الفارق بين المشهدين ..وقمة العدالة هي الإسلام وأنظمته..فهل من عودة إليها..
وبالمناسبة بعضكم قال لي أخي بعضكم أختي ..ولافارق.. المهم ان تصل الرسالة..
والسلام عليكم