منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - والدي رجل الرجال هل أخطأت في نصحي لها
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2011, 09:53 AM
  #2
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
ابنتي الكريمة :
ماشاء الله عليك تبارك الله وأسأله أن يضاعف أجرك ويثبتك على الحق ويزيدك علما وفهما وحكمة:
1- لقد عملتي بمنهج العلماء في النصيحة ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم بإعانة المسلم على الشيطان وليس العكس
2- كلامك صحيح فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عمن يقترف المعاصي ( من ابتلي بشيءٍ من هذه القاذورات فاليستتر بستر الله عليه ) وأنه سيقام الحد على من يظهر لهم بفعله.
3- الفرق بين المنهج الرباني والمنهج الإنساني أن الله يقبل التوبة عن عباده بل ويقلب ذنوب التائب إلى حسانات وحتى يوم القيامة يرخى الجبار حجاب الستر على عبده ويقرره بذنوبه ذنباً ذنباً ثم يغفرها له (لأنه لم يشرك بالله شيئاً ويقلبها حسنات ترفع درجته في الجنة, أما المنهج الإنساني فكلهم يذنبون ولا يغفرون للمذنب وهذا من نقص خلقتهم ويحاسبون ولا حق لهم بالحساب ولو ملكوا العذاب لعذبوا وهم مثل من يعذبون.
ابنتي الكريمة :
بارك الله فيك وفي منهجك وتابعي النصح والتذكير وكوني معها على الشيطان فلن يتركها ما دام في صدرها قلب يتقلب وأوضح لك هنا لماذا كان سترها لذنبها عن زوجها هو الصواب ورأيك صحيح :
1- لو علم زوجها فسيطلقها ويشتت أولادها فتسهل عودتها لما كانت عليه وتتبعها بناتها بالاقتداء والأولاد قد يضيعون لتشتتهم بين أمهم وأبيهم.
2- على فرض أنها بعد الطلاق بقيت تائبة وثابتة فسيتفرق الأولاد وتعجز عن مصروفهم ويضيعون لعدم وجود الأبوين.
4- على فرض أنه علم وأبقاها ولم يطلقها فسيعيشان في بحور من الشك وسوء الظن والاحتقار منها لنفسها ومن زوجها لها وكيف سينشأ أولادها في هذا الجو وكيف ستكون معاملتهم لأزواجهم وزوجلاتهم وكيف ستكون تربيتهم لأبنائهم وقد ورثوا سوء الظن والشك.
5- عند الموازنة بين سترها لنفسها على ما فعلت وبين ما ذكرته من نتائج إخبارها لزوجها نجد أن الستر أخف ضرراً وإن كان فيه ضرر نفسي لها بعدم إخبار الزوج والعيش معه بذكرى الذنب ولكنه يعتبر أقل من إخباره والعلماء أخذوا من حديث الأعرابي الذي بال في المسجد قاعدة عظيمة وهي
(إيقاع أخذ الضررين تحاشياً لأكبرهما) ليس لأن الأخف جائز ولكن حماية للمسلمين من الضرر الأشد.
أطلعيها على ما ذكرت وتابعي نصحها وجمعيها بالرفقة الصالحة عبر دور التحفيظ والتجعل ذكرى الذنب وستر الله لها دافعاً لمزيد من الحياء من الله ثم من زوجها والثبات على التوبة.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.



التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 13-12-2011 الساعة 09:57 AM
رد مع اقتباس