من لا يصون نعم الله عليه فعلى الأغلب سيتعرض لفقدانها ، واول شيء هو هذه الحالة التي تعيشينها من عدم الاستقرار النفسي وراحة البال والصراع الذي وضعتِ نفسك فيه بملء ارادتك ، وإن لم تكفي عن ذلك فستذوقين المر اكثر ، صدقيني انني انصحك لوجه الله تعالى ، ابتعدي فورا عن النت ، وتوبي الى الله واطلبي منه العون في ان يساعدك على نسيان ما فات .
اما إن لم تتخذي موقفا سريعا وتكفي عما تقومين به من معصية لله وخيانة لخطيبك ، فالنتيجة ستكون كما يلي ، وطبعا لا يعلم الغيب الا الله ، ولكن الانسان يستخدم عقله ويستبصر بالامور وعواقبها ، ستتمزق نفسك من الحيرة والعذاب وتبقي بين نارين وسيجرك ذلك الشاب الى ما هو اخطر وستفقدين خطيبك وربنا اعلم إن اتيحت لكِ فرصة اخرى مع خطيب آخر ، اما ذلك الشاب في النت فلن يرضى بكِ ابدا لأنه حين يريد الزواج ( هذا ان لم يكن متزوجا ولعوبا ) فلن يزوج بكِ ، وانتِ وحدك ستكونين الخاسرة في كل الاحوال ، لذلك استفيقي اختي من الوهم ، واخرجي من ذلك المستنقع فكل نصائحنا لكِ ما هي الا بمثابة من يمد لكِ يد العون لإنتشالك من الغرق.