اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذوق نجدي
حتى الآن اسبوعين وأكثر على آخر صدمة تلقيتها ... كأنها بالأمس .....
حاولت أكابر واضحك وانسى واكشخ حاولت لكن الثقة من الداخل متزعزعة ....
كرهت المرايه ... أصبحت أذهب للعمل بلا نفس ... ألبس أقرب بلوزة وأي تنورة وأسحب لي اي شنطة ...
متناسق مو متناسق مو مهم .... أصبحت أشعر بالإكتئاب ....
لم أضع مكياجا من أسبوعين ..
طبعا كتبت عنوان الموضوع من شدة الإحباط ...
كرهت كل من مدحني كلهم كذابين .... كلهم ...
أنتم فاهمين وش معنى ثاني مرة يشوفني خاطب ويروح ؟؟؟؟؟ وين الحلا اللي فيني معناتها يكذبون يجاملون ..
كلمة حلوة رخيصة ورموها ....
أنا مااحسد ولااحقد ولله الحمد هالصفتين موب بقلبي وهذا من فضل الله موب مني ...
لكن أنا إنسان لي قلب ولي مشاعر ....
لما أقرأ قسم المقبلين اللي يشاور وش وده يهدي لخطيبته واللي تسأل وشلون تستقبل خطيبها أغبطهم ....
مالقيت من اللي خطبوني إلا الجرح والدموع .....
واللي تقول أو يقول أنا مااغبط ولاشئ يكذب على روحه
هذا الشعور موجود في كل الناس ... بس ناس تقدر تسيطر على عواطفها وناس ضعيفة مثلي ماتقدر ..
أشوف نفسي أشين بنت بالعالم ....
أجي أحط مرطب ليديني أرجعه مكانه أبي أتزين أهون أقول حطيتي ماحطيتي وش فرقت ؟؟؟ الشين شين ...
اثنين شافوك وراحوا يعني مافيك شئ يدعو للنكاح !!!!!!!!!! ياهي قووووووووووووووووووووووووووووووووية
ترى هالشعور يجرح الأنوثة ... كل من مدحني يجاملون كذابين ....
أنا ماهمني خاطبي الأخير كشخص ... أنا اللي اهتميت منه تصرفاته الجارحة
وهمتني نفسي والجرح اللي ذقته وللحين أنزف منه ...همني الزواج والإستقرار ...
حاليا فيه وحدة من معارفنا خطبتني لقريبها .. كلام بس ... مو خطبة رسمية يعني اذا وافقنا مبدئيا بيتقدمون
قالت لي أمي لكني أنا مارديت ولاسألت وشهو من لحية ولاشئ ماهممممممني .. صعب أبدأ مشروع جديد وجرحي ينززززززززززززززززف ......
أنا كارهه هالشئ .. موب متحمسة أبد ماعندي ثقة أحس بيجون يشوفون ويروحوووون ...
أنا موب لوحة يتفرجون علي ولامليكان ... خلاص شبعنا جروح ...
خلاص أبي ألغي فكرة الزواج نهائياااااااااااااااا موب متخيلة أنجرح مرة ثالثة ......
شعور مميت أنا حساااااااااسة حيل ,,,
أي رد جارح أو شئ بخاطركم ودكم تقولونه لايردكم إلا الكيبووورد
المساحة مفتوحة للجمييييييييييييييع .. المعذرة على حوسة السطور ,,, أكتب ودموعي تبطبط ..
|
---
هذه المشاكل ناظور لي ارى من خلالها مدى الكارثة الواقعة في مجتمعاتنا العربية، الكارثة كارثية بكل معنى الكارثة، لكن من يفهم خطرها وضررها للفرد وللامة.....نحن بايدينا نحطم انفسنا.......الرجل اصبح عدو المرأة والعكس صحيح كردة فعل على الاقل........عندما تقع مرأة في دوامة كارثية تدمرها بالتمام.......فاي شيء يعيدها الى صوابها وقالبها الاصلي السليم؟.........طيب ما الاسباب؟......الاسباب كثيرة، لكن السبب الرئيس هو:....الدولة ككل بمحتواها السلطوي، القانوني، الاداري، المعيشي، التعليمي، الوظيفي، وو.....ومدى الجودة في كل تلك............
عندما الرجل مهان، في اي مكان، في العمل، في السجون والمعسكر...في الوظيفة وفي الشارع، وعندما الرؤس منحرفون، والبلد مفتوح على انواع الشر والفساد.......كل تلك يخرب شخصية الرجل قبل النساء......ومن ثم تلك الشخصية الرجولية المنحطة.......تدمر شخصية زوجته الى الابد وتجعلها بشرا في دوامة كارثية لا منتهية مدى حياتها......
ربما كلامي غريب.......لكنها بنظرة ابعد واوسع..........ارى المشكلة ليست لهذه السيدة صاحبة المسألة فقط.......بل المشكلة جماعية مجتمعية على مستوى الامة وليس البلد الواحد........ما الحل اذن؟......والحل هو اولا:........ازالة الاسباب
طيب هذه السيدة بهذه الحالة النفسية، كيف يمكنها اعادة نفسيتها الى القالب الاصلي السليم؟ وتستطيع ان تعيش مع زوج جديد؟........وكيف هي يمكنها ايجاد زوج في مجتمع بالوصف اعلاه؟.....انها فعلا مأساة انسانية لا تطاق.......على اي حال، رحمة الله واسعة فلا تقنطي.........