منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - افكار لعيد الميلاد ارحبووو
الموضوع
:
افكار لعيد الميلاد ارحبووو
عرض مشاركة واحدة
22-12-2011, 02:18 PM
#
3
نبرات شعري سطرت
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 352
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبورتيه
قرب وقت عيد ميلا خطيبي ايش تنصحوني اسويله رغم انه بيعد عني بمدينه ثانيه بس ماغا يمر اليوم عادي مثل باقي الايام ابي احسسه انه حياته تغيرت بوجودي لاتتاخرون بالرد ربي يوفقكم
أختي الفاضلة الله يسعدكِ مع خطيبكِ ويديم عشرتكِ معه وجميل أن تبحثي عما يرضيه ولكن فيما يبيحه الشرع الحنيف
ولكن أرجو الإطلاع على الحكم الشرعي لأعياد الميلاد حتى لا نقع في الإثم وفيه تقليد للنصارى
روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه"
والواجب على المسلم أن يلتزم شرع الله تعالى، وأن يتبع سبيل المؤمنين، ويترك مشابهة الكافرين، وأن يعلن الولاء للإسلام وأهله، وأن يتبرأ من الكفر وأهله
عن عائشة رضي الله عنها ; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله ; سخط الله عليه وأسخط عليه الناس )
رواه ابن حبــان في " صحيحه"(1).
قوله : في حديث عائشة رضي الله عنها : ( من التمس رضا الله بسخط الناس )
"التمس" : طلب ،
و قوله : "رضا الله" : أي : أسباب رضاه .
و قوله : "بسخط الناس" : الباء للعوض ;
أي أنه طلب ما يرضي الله ولو سخط الناس به بدلا من هذا الرضا ،
و جواب الشرط : "رضي الله عنه وأرضى عنه الناس"
و قوله : "رضي الله عنه وأرضى عنه الناس" :
هذا ظاهر، فإذا التمس العبد رضا ربه بنية صادقة رضي الله عنه ؛ لأنه أكرم من عبده وأرضى عنه الناس، و ذلك بما يلقي في قلوبهم من الرضا عنه و محبته لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
قوله : ( ومن التمس رضا الناس بسخط الله ) ،
"التمس" : طلب ;
أي: طلب ما يرضي الناس ، و لو كان يسخط الله ;
فنتيجة ذلك أن يعامل بنقيض قصده ، لهذا قال :
"سخط الله عليه وأسخط عليه الناس"; فألقى في قلوبهم سخطه و كراهيته.
فيستفاد من الحديث ما يلي :
1- وجوب طلب ما يرضي الله وإن سخط الناس لأن الله هو الذي ينفع ويضر .
2- أنه لا يجوز أن يلتمس ما يسخط الله من أجل إرضاء الناس كائنا من كان.
3- إثبات الرضا والسخط لله على وجه الحقيقة لكن بلا مماثلة للمخلوقين ,
لقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، [الشورى: من الآية11]، وهذا مذهب أهل السنة والجماعة
منقول من القول المفيد على كتاب التوحيد - الجزء الثاني
للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
نبرات شعري سطرت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها نبرات شعري سطرت