منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل أستمرفي إخفاء زواجي الثاني عن الأولى ام أخبرها ولو أخبرتها كيف يكون ذلك؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-12-2011, 10:19 PM
  #1
أم سلطان1
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية أم سلطان1
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 2,977
أم سلطان1 غير متصل  
أحسن شئ إنك تقول لزوجتك بالحقيقة تعرف منك أحسن من ما إنها تعرف من غيرك بعدين عشرة 16سنة وبينكم عيال ما أتوقع إنها راح تهون عند زوجتك بسهولة وإذا كانت زوجتك عاقلة وفاهمه وأنت تعاملك معاها طيب بإذن الله إنها رايحة تتقبل الأمر بس مو من البداية راح تتعب شوية معاها

معليش الأخوات إللي يقولوا لا تقول لها ارجوكم يا أخواتي الفاضلات فكروا معي شوي لو قدر الله وصار على الرجل شئ ومات وزوجته عرفت بزواجه بعد موته تتوقعون إنها رايحه تسامحه على تجاهلها وإستغفاله لها ما اتوقع ذلك


بالنسبة لزوجته الأرملة يا أخوات ارجوكم لا نسئ الظن بالمرأة لأنها لوكانت تضغط على زوجها بإخبار زوجته بزواجه منها
او إنها تسعى لمعرفة زوجة زوجها بالأمر علشان تاخذ كل حقوقها منه
كان قدرت توصل الخبر لزوجته بكل سهوله وبطرق مختلفة

أقل شئ إعطاء إشارات لزوجته بأن زوجك يعرف إمرأة غيرك أو تزعجه بالإتصالات والمسجات

لاكن كما يظهر إن الحرمة تبغى الستر والعفاف حالها حال كل إمرأة

و بعدين زواجه حق مشروع له عاد هو أهون من غيرة أعترف إن زوجته مو مقصرة بحقوقه وماناقصها شئ

والمرأة إللي تزوجها أرملة وعندها عيال وحتى مو عاطيها كامل حقوقها بس هاذا برضاها هيه

لاكن البلاء بالرجل إللي يقول بجدد زوجتي ماعادت تصلح لي وكبرت وماعاد تهتم بنفسها ويحط كل عذاريب الدنيا فيها
وهي ياغافل لك الله وزيادة يتزوج بنت في سن بناته وقدام عينها ويقهرها ويحقرها ويتخلى عنها هي وعيالها ولايفكر فيها زعلت رضيت ماهمه بشئ يصير

لاكن الأخ واضح إنه يحب زوجته ومانفسه يجرح مشاعرها ولا يزعلها ويضايقها

والحين هو متعذب مايدري وش يسوي ومحتار في أمره

ويبغى مشكلته تتصلح بأقل الخسائر ولو ماقال لزوجته وصارحها بللي في خاطرة هاذا الشئ بينعكس عليه هو وعلى نفسيته وعلى أدائه في بيته وعمله وكل حياته ولو كان هو شخص غير مبالي وما يحس بتأنيب الضمير تجاه زوجته كان ما شفناه حاط مشكلته في المنتدى ويدور لها حلول .
__________________
جمال العقل بالفكر
وجمال اللسان بالصمت
وجمال الحال بالإستقامة
وجمال الكلام بالصدق




اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله