منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - عيادة رجل الرجال النفسية:
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2012, 11:43 PM
  #1316
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تناهيد الحكي مشاهدة المشاركة
والدي رجل رجال
اذكري الله يبنتي
ألا بذكر الله تطمئن القلوب

مخنوووقه ابغى اتكلم ابغى افضفض بس مو عارفه اعبر
طبيعي عندما تتوالى الأحداث وتتراكم ملفات التفكير ونصل إلى حد معين يحصل إغلاق للمخ فنتوقف عن كل شي حتلاى نكاد نتوقف عن التنفس ولكن منهج العلماء والسلف الصالح أنهم لا يبعدون عن الله في كل شان فلا يحدث لهم الضيق.
اكتب ودموعي على خدي احس كل شي حولي غلط .. اهلي طليقي وزوجته
لا شك أن لله حكمة وخير في هذا وغن كان قاسياً
افكر اتزوج يتقدم لي اشخاص كفو ولكن دايم افكر اني انسانه مو قادره على الارتباط
اتخييل كيف بتكون حياتي معاه قاعده اربطها بطليقي واقول لالالالالا
[COLOR="rgb(0, 100, 0)"]توكلي على الله ولا يحزنك إبليس فهدفه تيئيسك من الله ورحمته ونعمته بالحلال ليسحبك مع جنده فتوكلي على الله ثم وقت الحاجة أعطيكي دروس لتهيئتك لحياتك الجديدة ومنها فصل حياتك السابقة وكل ما يتعلق بها عن الجديدة بإذن الله فكوني مع الله يكن معك .

انا ماراح اقدر استمر اتذكر اهل هالعريس وامه وخواته واقاربه يزيد خوفي وترددي
انا تعباااااااااااااااااااااااااانه
طبيعي إذا مرت عليك تجربة ومواقف لم تمر وتحتاج إلى خبرة ووعي وتصور وهي غير موجودة أن يحصل لك هذا التوتر والضيق ولكن العلاج هو التصرف بهدوء وعدم التفكير الكثير ولا الاستسلام للوساوس.

احس اني صرت مريضه واعاني ماكنت كذا ابد
شي بداخلي مكسور
نعم الإنكسار موجود وبسبب الطلاق ولكن البكاء من الجرح والجلوس عنده حتى ينجبر يزيده ألماص لذلك عقمي الجرح بالرضا وطهريه بالصمت وعدم البوح ولا الشكوى لغير الله ثم أستري مكانه بالهدوء وتابعي حياتك وتجملي أمام خلق الله ودعي ما في نفسك بينك وبين الله

الحين في بالي كم نقطه ابغى اقولها مااقدر
أعرف ما هي
شي يمنعني اشكي
وأعرف ما يمنعك من الشكوى
:

اتصل على ضنااي واقول انا ماما ه يقول لي لا انا امي ( زوجة ابوه )
وقبلها كان يقول اسم الشغاله

هالنقطه تعبتني كثييييييييييييييير كثيييييييييييييير ..
عليك بالدعاء المأخوذ من ما حصل لأم موسى عليه الصلاة والسلام فقولي اللهم اربط على قلبي ولا تفرغ فؤادي وأجمعني بطفلي عاجلاً على خير ما أحب .
بكيت وانا اكلم قلت انشوده هو يحبها ودايم تربط بيني وبينه لكن لالااسف ماعرفها
وقعد يردد اسم زوجة ابوه

آآآآآآآآآآهـ

محبطه .. مكسوره .. مقهوره .. كل شي حولي يتعبني
وانا مابيدي شي
نعم هذا ما وسو لك فيه إبليس
ولكن مقلب القلوب ومدبر الكون بكن فيكون موجود فقط ادعيه وأطلبي رضاه يير لك الفرج بعد الشدة وثقي وأنتِ تدعين أنه سيستجيب فهو يخجل سبحانه أن يرد سائل وتذكري لو أن بيدك قوة الكون كله ما غيرتي شيئاً إلا بإذن الله .


كيف اتصرف
كيف ارجع مثل اول
كيف اقدر اوافق على شخص بيتقدم لي بدون ماخاف من المستقبل
كيف اقدر اخفي الحزن الي باين فيني

الإجابة تكون بإذن الله بالتمارين التي سأقدمها لك وتطبقينها ونتابع النتائج .
[/COLOR]

ابنتي الكريمة
الأمور التي تضايقك وترغبين الحديث عنها
1- ماحدث لك من طليقك وإبعاد ابنك وزواجه من أخرى الأحداث والمشاعر.
2- موقف من حولك فيما حدث لك وتحطم أحلامك ببيت وأسرة وأطفال وإنكسار الأنوثة والأمومة في بداية حياتك.
3- تقدم الخطاب لك وتصورك عن حياتك الجديدة وكيف تصورهم عنك وتصورك عنهم .
والذي يمنعك من الشكوى هو أنه لن يعيد الماضي ولا يعالج الكسر مع أنه يقلب المواجع ويحبط ويكسر النفس عند من تشكسن لهم .
علاج هذه الأمور
1- الذي حدث هي أمور وقعت وانتهت وترتبت آثارها وبقيت ذكرياتها فلا تجعلي الذكريات تأخذ أكثر من حجمها فلن يزيدك استعاد\تها والبكاء عندها إلا مزيد من القلق والضيق.
2- موقف من حولك من حالك بعد الطلاق لن يغيره شيء وفي الغالب فهم يحبون متابعة مسلسلات الواقع بحديث المصابين عن أنفسهم وينسحبون لأزواجهم وبيوتهم لرواية حلقة اليوم من مسلسلك فلا تجعلي من نفسك مسلسل واقطعي العلائق بالخلائق واتصلي بالخالق.
3- حياتك الجديدة من سيبتقدم لك يعلم بكل شي أنك كنتي متزوجة ولك منه ولد وأنك ستقارنين ويعرف أن معك ذكريات وآهات ووغيرها فلست من كوكب آخر وقد تقدم وهو مدرك مثل بقية خلق الله فلا تهتمي لوسوسة الشيطان فهو سيحزنك ويحرمك من نعمة ربك.
4- اكتبي كل ما في نفسك هنا عن هذه الفقرات بالترتيب فإخراج هذه المشاعر بالفضفضة يريحك منها ويجعل حجمها أقل بكثير مما هي عليه الآن فيرتاح عقلك ونفسيتك بإذن الله
استعيني بالصبر والصلاة والدعاء واتقي الله يجعل لك مخرجاً ويرزقك من حيث لا تحتسبي.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.


رد مع اقتباس