المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال
ابنتي الكريمة صبا:
1- ماشاء الله تبارك الله على ما وهبك الله من نور البصيرة وحسن التلطف مع والديكِ ومن حولك وحرصك على التمسك بمبدأ دينك( وهذه ليس سحبا ولا مجاملة ).
2- قال الرسول صلى الله عليه وسلم (حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يُكَذّب الله ورسوله).
3- تغلب الخطوط المعوجة والمتكسرة الخط المستقيم وتتهمه بالتكسر والإعوجاج لذلك من يتبنون المبادائ أو يكلفهم الله بها كالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام يكونون غرباء محاربون لأنهم سيغيرون فكر الأمة إلى الحق وقد قال الله تعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام (إن إبراهيم كان أمة) وأرجعي لتفسير هذه الآية ,أنظري لكونه فرد بمدأ الحق صار أمة مقابل أمة.
4- غير المسلمين والمسلمين غير السنة إذا كانو مع أهل السنة في مكان واحد يتم التفريق بين المحارب الناشر لدينه ومذهبه والمظهر العداوة وبين غيره, وأمور كثيرة.
5- العلمانية والليبرالية والحداثة وغيرها من المصطلحات مباديء خرجت للثورة على تعصب كنائس أوربا في العصور المظلمة وما بعدها لفصل الدين عن الدولة وتغيير الاقنتصاديات وغيرها لإخراجها عن سيطرة أهل الكنائس الذين وصل استبدادهم إلى تعيين الملوك ونزعهم في أوربا في الوقت الذي كان المسلمون فيه مئات الجامعات في الأندلس وغيرها.
6- تبني بعض الكتاب العرب لهذه الأمور ومحاولة استنساخها بنسخة عربية أو أسلامية سذاجة لأنها لا تعترف بأصل نشأتها بالدين كله لذلك لما سُئل أحد العلماء عن صحفي كبير (قال إنه حداثي ولكنه يصلي) وهنا غمز على الكاتب بأنه لم يدرك عمق الحداثة التي يتشدق بها فإن كان يصلي فالحداثة ضد الدين وإن كان يصلي فالدين يرفض الحداثة ( الكاتب أخذ من الحداثة تغيير ألأنماط الأدبية المتوارثة فقط).
7- أهلك ومن يحيطون فيكِ لديهم على سبيل الافتراض ألف كلمة يدورون في محيطها وقد أتيت بألف أخرى ليست في قواميسهم ولحماية الألف التي لديهم يتمسكون بها ويرفضون الجديد لا من علم ولكن خوفاً من الضياع عن المبدأ ( وذلك عن جهل أن الألف الجديد هي الصحيح.).
8- ضوابط القبيلة والمجتمع يتم عرضها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما وافقهما منها فهو تنفيذ لهما وما لم يوافقهما فهو معصية ويتحمل الإثم الفاعل والآمر.
9- حاجة المجتمعات القديمة قبل النهضة الحديثة للأمن والمعيشة جعلها تحتاج إلى جسد الرجل والرجال والفرسان والتنظيم والرئيس الذي هو أمير القبيلة وبدأت الأمور تتطور بفرض ما يحمي شرف القبيلة مع البعد عن الدين وحماية مكارم الأخلاق والمبالغة في ذلك حتى وصلت لقتل عدد من الرجال وإثارة حرب من أجل لمسة لجسد فتاة وفي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمن سأله من أتى أمرأة لا تحل له إلا أنه لم يولج قال يستغفر ويتوب أنظري للرحمة هنا بسحب المتحدث للدين والعذاب هناك.
|