اقتباس:
بالنسبة لثوار .. فأنا عندي لياقة بالرد خلت البنات ماعاد يفتحون سيرة الثوار أو المظاهرات
لإنهم عارفين أن الحجج ماهي نقل الكلام وبس ولا هي ولاء أعمى . ولا النّاس مخلوقة من تبعية .
الإصلاح على هذا المستوى الكبير يُعتبر تغيير منكر وتغيير المنكر سنة مؤكدة أو فرض كفاية .
|
ردك هذا كشف لي بعض جوانب شخصيتك..
عندك ثقه عالية بنفسك مما تسبب بإقتناعك اقتناع تام ينص على ما أقوله أنا (صبا) هو صحيح
ما أنتهجه هو الصائب!
لذا وجب عليكم الخنوع لي لأنني محقة!!
هل تفتخري انك تمتلكين لياقة اخرستهم (
خلت البنات ماعاد يفتحون سيرة الثوار)؟؟
عزيزتي الفخر ان تقنعيهم بوجهة نظرك وتتوقعين
الخسارة او
النجاح لان من يحارب لإثبات وجهة نظره ولو بالإخراس لآ يعتبر محاور كُفء ..
اعجبتني فيكِ فصاحتك واختيارك للمفردات -ماشاءالله- اؤمن بأهمية ذكر الله على مايعجبك استنادا لقول الله تعالى { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله }
ولكن تعجبت لتناقضك!!
ذكرتي في لُب موضوعك
لا اختلف على شيئ ذكر في اللكتاب والسنة مع ذلك
انكرتي مسئلة تلبس الجن مع انها ذكرت في كتاب الله..
ايضا تعاملك مع والديك رغم مخالفتهم لما تنتهجين واظهارك ذلك لهم و تهجنك على عقلياتهم هذا يختلف مع منهج الكتاب والسنة وعلى ماينص عليه كتاب الله وسنة رسول الله اذا كلمت اف اقل القليل لايجوز ذكرها عندهم كيف بمخالفتهم؟
قال تعالى ( إمّا يبلغنّ عندك الكِبر احدهما أو كلاهما فلا تقلْ لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا}
اي لابد من طاعتهم بذل ورحمه وأرى انك تتنطعين بإثبات وجهة نظرك قسرا وتتندمين على تأخر سنك حينها!!
عزيزتي بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله اتعلمين ماهو الجهاد في سبيل الله؟
أيصعب عليك مجهادة نفسك وافكارك رغبة في بر والديكِ؟
وعنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُهُ في الْجِهادِ، فقالَ: ((أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟)) قالَ: نَعَمْ، قالَ: ((فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ)). مُتَّفَقٌ عليهِ.
ولأحمدَ وأبي داودَ منْ حديثِ أبي سعيدٍ نَحْوُهُ، وزادَ: ((ارْجِعْ فَاسْتَأْذِنْهُمَا، فَإِنْ أَذِنَا لَكَ، وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا)).