اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
أخي الفاضل..
الزواج قسمة ونصيب .. وكل شيء في حياتنا قسمة ونصيب .. لأن كل شيء في حياتنا من الله وإلى الله.
ولكن هذا لا يعني ألا يد للإنسان في الاختيار والقرار واتخاذ الأسباب التي تضمن الحد المقبول والمعقول من النجاح والاستقرار والهدوء والراحة .. كما لا يعني أن يقبل الإنسان بشريكٍ مليء بالعيوب والأخطاء (الكبيرة والجوهرية) لمجرد أنه اكتشفها بعد الزواج تحت ذريعة القسمة والنصيب.
الزواج قضاء وقدر .. ولكننا أيضاً أُمرنا بحسن استخدام العقل واتخاذ الأسباب وتعديل الأوضاع المقلوبة.
أما حكاية الحظ .. فالأدرى بها الأخوات والإخوان الذين يتزوجون أناساً لا يعرفونهم .. وقد لا يرونهم إلا يوم الزواج!!!!
أما اختيار هذا الوقت من السنة فهذا يدخل في باب التخطيط والاعتياد .. بالضبط مثلما جرت العادة على اختيار يوم الخميس غالباً ليكون يوم العرس
مع تحياتي
|
[size=4]أختي الفاضلة مهرة ....
بارك الله فيك ...وجزاك الله خيرا ...هذا المقصود ....وماشاء الله على ذا الفهم الراقي ...
نعم هذا ما قصدت ...
نحن نتساءل لماذا وضع رسول الل صلى الله عليه وسلم صفات وقيود ا للفتى والفتاة (
دينه ...خلقه .....معشره ...وغير ذلك )
ولماذا بين القرآن الكريم في قوله تعالى ( الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات )
وإن كان المراد من ( الحظ والنصيب ) أنها مقدرة لك فهذا صحيح ...
ولكن لا يمكن التعرف على ذلك إلا بعد تعاطي أسباب البحث وفق ما أمر الشرع به ...
كالرزق تماما ...فهو مقدر ونصيب ولكن عليك تعاطي الأسباب والبحث عنه دون تقصير
حتي تتعرف على مكانه ومقداره ...
فكذلك الفتى والفتاة يجب البحث عنهما وهذا أمر متيسر جدا ولكن يحتاج إلى ترتيب
وطول بال وحساب دقيق ...والذي لا يحسب لا يسلم من العواقب ...
والله الموفق ......أخوكم أبو أنس .....[/size]