اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo marym
اختى بارك الله فيك
هل تستهينى بسلاح الدعاء
يا اختى الله الله فى الدعاء
ولكن يجب تحرى اوقات اجابة
الدعاء ومجلبات اجابة الدعاء
وكما يقال الدعاء مخ العبادة
ولكن عليك بالالحاح فى الدعاء
والبكاء والتضرع بين يدى الله
عز وجل
ولقد تذكرت احد الشيوخ الكرام
وهو الدكتور خالد الجبير
والله يا اختى لو تسمعوا دروسه
لن تتوفقوا عن البكاء .. وستجدوا
بعدها رقة ولين فى القلب .. سبحان الله
يا اختى قبل البدء فى الحديث عن
الصلاة قربيهم من الله .. اجعليهم
يحبوا الله ورسوله
ومن يحب يفعل كل ما يطلبه حبيبه
من يحب يسعى لكى يكون مع حبيبه
عليك بالسيرة النبوية .. عليك بمواقف
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
مع الصحابة وكيف كان يدعوا الى
الله كل جبار عنيد
اسأل الله ان يسعدك بقربهم من
الله ولا تنسى ان الله عز وجل
لا يضيع من آجر احسن عملاً
وان لكل مجتهد نصيب
|
ما عاذ الله ان اكون قد استهنت بالدعاء، بالعكس ارى انه لا وجود لسلاح يضاهيه في تحقيق ما تصبو اليه انفسنا.
و لكن قصدت اني لم اتوصل لحد الان الى ما يجب علي فعله و بذله من اسباب لجعل والدي و اخواتي يصلون.
احس بالفشل و بضيقة في صدري و برغبتي في البكاء، فاليوم بالذات احس اني متعبة جداااا.
و ساتطرق الى تجربتي مع اخواتي طالما ان لي عليهم سلطة النهي و الامر على خلاف والدي، فقد كنت آمرهم بالصلاة فكن يستجبن لفترة ثم ينقطعن عنها، فاعود و اذكرهن بها و هكذا، الى غاية ما جاء يوم و سمعتني امي آمر اختي الصغيرة بالصلاة، فنهتني عن ذلك و قالت لي امامها، لا تأمريها مجددا بالصلاة، دعيها و سيأتي اليوم الذي تؤديه فيها بدون توجيه من أحد، فالتزمت الصمت.
و من يومها و اخواتي كلما ذكرتهن بالصلاة صرن يتأففن و يتهربن مني و يتضايقن و يصرخن و يتذمرن، فقد افقدتني امي السلطة التي كنت املكها عليهن بذكرها لتبك الملاحظة امامهن.
فلجأت الى اسلوب اخر و هو المناقشة و تحبيب الصلاة اليهن و ما الى ذلك من الاساليب اللطيفة و الخفيفة
لكن لا حياة لمن تنادي.
اليوم قلت سأعود الى اسلوب الامر لكن للاسف فشلت فشلا ذريعا فقد دخلنا في مشادات كلامية انا و احداهن و ارتفع ظغطي و لكن المهم اني انا التي فزت في المعركة و قد قامت للصلاة، و لكن احداهن فقط، فلم تبقى لي القوة لافتح جبهة ثانية مع اختها الاخرى 
و لكن هل هذا هو الحل يا ترى ان ادخل في حرب معهن كل ما أذن المؤذن؟؟؟
طبعا ما سطرته اعلاه لم يكن بين ليلة و ضحاها و انما سعي ورائهن لأداء صلواتهن مستمر منذ سنوات، و للآن لم أصل الى نتيجة 
رحمتك يا ربي.
__________________
يا ربي هدي سري و حققلي حلمي..
أختكم السفيرة لمو