وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
هذا أولاً
ومساء النور
هذا ثانياً
أختي الكريمة
لا يهم أن تعرفي إذا كان يحبك أم لا ..
فالعبرة بالنهايات
فإذا أراد الله سبحانه وتعالى لكما أن تكونا زوجين فسيحدث ذلك بإذن الله
ومادام أنك تحملين في قلبك تلطف له وحب
فأنصحك أن لا تنميه بزيادة ..
حتى لا تصبحي أسيرة لهذا الحب الذي ربما لن يتوج يوماً ما
بل عليك أن تكتفي بما لديك
وتتركي الأمور لله العليم الخبير
ولا تنشغلي بأمره كثيراً والبحث عن أخباره
فإذا كان فعلاً صادقاً في حبه لك ورغبته الإرتباط بك فسوف يعمل جاهداً للحصول عليك
وإذا كان غير ذلك .. فقد كفاك الله مؤنته .. وبقيتي على ثقتك وحياءك وثقلك ولم يعلم بأمرك أحد .
أعانك الله