ذكرتني بقصة إحدهم..
كان غريقا بهوى أحداهن ولكن تركته وتزوجت من آخر ..
الصدفة جمعته بأخرى .. بذات طريقة صديقك .. وانتشلته من ذلك الحزن وصنعت منه رجلا ناجحا (مهندس بأحد الشركات الكبرى بعد أن كان متعثرا بدراسته الجامعية) .. أحبها بصدق وبادلته الشعور.. لكن تقف العادات القبلية واختلاف المذاهب عائقا أمامهم ..
ومرت السنوات ..
تتزوج الفتاة .. ويبقى هو ينتظر شبحها كل ليلة ليسامره .. وحتما سينسى هذا الحب يوما ما عند التقائه بأخرى تحل محلها ..