الله يشفيك ويعافيك يا رب ..
لكن يارب معقولة لا يوجد أحد من الرقاة يستطيع أن يخرج الجني بسهولة ؟؟؟
أذكر في أحد الشيوخ ذكر قصة عن الإمام أحمد بن حنبل سأنقلها لكم
(
قال القاضي أبو الحسين بن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي في كتاب طبقات أصحاب الإمام أحمد سمعت أحمد بن عبيد الله قال : سمعت أبا الحسين علي بن أحمد بن علي العكبري قدم علينا منعكبرا في ذي القعدة سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة، قال : حدثني أبي عن جدي قال : كنت في مسجد أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، فأنفذ إليه المتوكل صاحباً له يعلمه أن له جارية بها صرع ، ويسأله أن يدعو الله لها بالعافية ، فأخرج له أحمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه إلى صاحب له ثم قال له : تمضي إلى دار أمير المؤمنين وتجلس عند رأس هذه الجارية وتقول له : - يعني الجني - قال لك أحمد أيما أحب إليك تخرج من هذه الجارية أو تصفع بهذا النعل سبعين ، فمضى إليه وقال له مثل ما قال الإمام أحمد، فقال له المارد على لسان الجارية : السمع والطاعة ، لو أمرنا أحمد ألاّ نقيم بالعراق ما أقمنا به . إنه أطاع الله ومن أطاع الله أطاعه كل شئ ، وخرج من الجارية وهدأت ورزقت أولاداً ، فلما مات الإمام أحمد عاودها المارد فأنفذ المتوكل إلىصاحبه أبي بكر المروزي وعرفه الحال فأخذ المروزي النعل ومضى إلى الجارية فكلمه العفريت على لسانها : لا أخرج من هذه الجارية ولا أطيعك ولا أقبل منك ، أحمد بن حنبل أطاع الله فأمرنا بطاعته .
)
حذاء أحمد بن حنبل أخوف على الجن من الرقاة الموجودين الآن ؟؟؟؟ يا سبحان الله !!
ولا أقصد إهانة الرقاة لا سمح الله .. كلهم على العين والراس .. إنما قصة تستحق الوقوف عندها ..
سبحان الله الصلاة هي الصلاة والذكر هو الذكر والقرآن هو القرآن .. لكن أين نجد مثل قلب أحمد بن حنبل وإيمان أحمد بن حنبل ...