وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
أنا ماراح أناقشك حول مابدءتي به من كلام حول الشباب إللي تقدموا لخطبتك
وكيف تعاملتي معهم .
لأني على أسوء الأحوال راح أفترض أنك مخطئة أو مذنبة بحق نفسك وبحقهم
ومع ذلك .. أدعوك إلى التوبة والندم والتضرع إلى الله إن كان حصل منك ما أضر بالآخرين .. والله غفور رحيم
إنما راح أناقشك حول حياتك الحالية مع زوجك
وحتى أبدء معك ..
أقول لكِ إنسي مافات .. وما ذكرتيه في قصتك مع زوجك الآن
المهم ..
يجب تدركي أولاً : أنك زوجته الآن وأن ذلك تم بقدرة الله وعلمه
وأن الله سبحانه وتعالى قد يبتلي العبد في نفسه سواء بمرض نفسي أو عضوي
وأن لكل داء دواء إذا شاء الرحمن عز وجل
ثانياً : إنسي عقدة النقص التي أنتِ فيها ( مرض السكري )
فإن الله شاء أن تتزوجي بمرضك .. كما شاء الله أن يتزوجك زوجك بمرضه
ثالثاً : أنظري إلى الصفات الحسنة في زوجك .. وتأملي فيه جيداً .. ولا يعميك النظر إلى مرضه .. فتصبحين تنظرين إلى زوجك وكأنه مريض عضوياً وسلوكياً
رابعاً : من حقه كمريض أن يتزوج .. كما من حقك أيضاً كمريضة أن تتزوجي .. وليس ذلك من الأنانية في شئ
خامساً : أعطي لنفسك ولزوجك فرصة فلعلك إذا رأيتِ الجانب المشرق من إلتقاءكما كزوجين .. تحلو وتصفو لكِ الحياة
سادساً : إذا أستطعتي أن تعيني زوجك على العلاج حتى ولو لوجه الله تعالى فأفعلي .. ولا تحرمي نفسك من الأجر
بارك الله فيك