ابنتي الكريمة :
بعد كل هذه الردود وما قرأته من صفاتك وقد يكون منها عدم القدرة على قيادة ذاتك بحزم مع نفسك أولا ضد كل خلل في علاقتك وانتظار المبادرة من زوجك لإصلاح نفسه مع البقاء على صورته الزوجية والاسرية والاجتماعية بما لا يشعره بالنقص في حياته, ولأا بد أن يشعر بتأثير جهدك ووجودك بحياته ليعود إليكم.
اتوقع خياليتك وعواطفك الحالمة هي ما يمنعك من التفاعل بعقل واعي حازم مدرك لتسيير الأمور فالإبن العاصي يحتاج إلى أب صارم لا إلى أم حنون وهو زوجك الآن يحتاج أن تكوني جادة وحادة في فرض الإصلاح.
أرجو التكرم بالمستجدات على صعيد ما فعلتي وما حصل للآن لنتابع بإذن الله.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.