اقتباس:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
تذكري دائماً أن من يصنع الخير .. يلقى الخير في حياته بإذن الله
وكل أمر تحتسبي فيه الأجر من الله .. سيكون لك ذخراً يوم القيامة وستفرحين بذلك إن شاء الله
ومن كان في حاجة أخيه .. كان الله في حاجتة وفرج عنه كربته وستره يوم القيامة
..
أختي الكريمة
جزاك الله خير على ماقدمتي من قبل في حق رعايتك لطفل أخيك .. فأسأل الله أن يأجرك على ذلك ويرفع قدرك
وأتمنى كذلك أن تستمري على أن تحتسبي الأجر في معونة أخيك وطفلة بقدر إستطاعتك .
أما مسألة وظيفتك .. فهذا أمر يخصك .. ولك الحرية في إتخاذ قرارك في التقدم للوظيفة أو تركها
وليس بملزم لك تقديم رعايتك للطفل على مصلحتك الشخصية ..
ولكن ..
إن أستطعتي أن تتحببي لأخيك بأنك تحبيه هو وأبنه
وأنه يسعدك خدمتهما .. وتأكدي له أنك تحبيه وتحبي طفله الصغير
ولكن .. قولي له أنك لا ترضى علّي ضياع الفُرص
وهذه فرصة قد أتتني .. وسأبتعد إن شاء الله عن مواطن الفتن والإختلاط بقدر المستطاع
فإن رضي بذلك .. فالحمد لله قد كسبتي قلب أخيك
وإن لم يرضى .. فالقرار لكِ .
أعانك الله
|
شاكره لك اخي هذه النصيحه , ويعلم الله اني اذكر نفسي دائماً واخواتي بإحتساب الأجر
على هذا الامر واننا على خير بإذن الله في الإهتمام بهذا الطفل الذي بالفعل قد وجد جفاء من امه بعدم السؤال عنه , لدرجه ان لها الان ما يقارب السنه واكثر لم تسأل عنه
ليت اخي يعلم بمدى حبنا وتعلقنا بطفله , واتمنى ان تزول من رأسه تلك الوساوس
انا واخواتي تعلقنا به لدرجه اننا نشتاقه حتى لو ذهب مشوار مع والده بالسياره لمدة ساعه او اقل
اخي لم يقتنع بالوظيفه , ولم يبدي لي ذالك بل فاتح امي بالموضوع , وانا مصره على هذه الوظيفه التي اسال الله ان يجعلها فاتحة خير لي , وان يعطيني خيرها ويكفيني شرها
شاكره لك اخي
__________________
لا تُعذبني
............ وإلا ؟!