ابني الكريم :
هذا الموضوع ينبني على أمور عديده ومن أهمها:
1- إزدواج النظرة الدينية لدى المرأة أو الرجل في ما يخصهم أو المقابل.
مثل أن تبيح المرأة لنفسها الحديث مع السائقين وخادمي توصيل الطلبات وتحرم على زوجها التحدث مع الخادمة أو النساء في المستشفى مثلا
أو يبيح الرجل لنفسه محداثة النساء وتحريم ذلك على زوجته وابنته.
2- قوله تعالى (ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) بمعنى أن بعض النساء تغري بنفسها بلين الحديث وسهولة التواصل والتفاعل معها.
3- تنازل الرجال عن دورهم في خدمة الأهل خارج المنزل مما يضطر النساء لذلك.
4- عدم وجود تنظيم حكومي لهذه الأمور توثق الخادم والسيارة وكل ما يمكن أن يحمي الأسرة.
5- قبول الأسرة بشكل عام لتغيير أنمادطها السلوكية مجارات لغيرهم دون التدقيق في آثار ذلك مما يحدث.
6- عدم تربية ذكور الأسرة على مبدأ القيادة للأسرة بدليل تطلب الأم أو الأخت من الشاب خدمة ويقول اتصلي على خدمة المنازل.
والموضوع متفرع ولكن ما ذكرت فيه إضاءة
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.