السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا بصراحه و للاسف ليس لدي الكثير من الافكار و لكن رأي انه منذ ولادة الطفل نربيه على المحبه و الترابط بين الوالدين فالطفل الصغير مثل صخره تنقش عليها فيثبت النقش لسنين و خصوصا من تعاليم الدين لان ديننا الحنيف و نزرع فيهم القيم الحميده و محاولة تمالك النفس عند الغضب ففي احيان كثيرا كثير من الناس للاسف نغضب بسرعه من فعل فعله الابن الصغير مع علمنا بناه لا يعلم و المشكله الاكبر اذا كان يعلم الطفل انه خطئ ولكن لا يدرك هذا بشكل صحيح فنتحجج بقول انه يعلم للاسف
بشكل اخر اقصد انه يجب ان نكون صبورين الى ابعد حد و بصراحه اهنئ من كان لديه القدره على الاحتمال دوما وليس احياناً هههه (بالتدريب توصل للمبتغى )
ولكن هناك رأي اصدقه و اايده بشده بان نتبع تعاليم ديننا و نحاول تعليمها لابنائنا و نريهم كم هي مقدار السعاده التي تغمرنا من جراء هذا الفعل و هذا العلم و نحببه اليهم و من هنا اعتقد انه تفتح ابواب الاخذ و العطاء بين الكبرا و الصغار و تعليمهم و لكن عندي استفسار ما هي انسب الطرق للرد على استفسارات الصغار التي في كثير من الاحيان نعلمها و لا نستطيع ان نعبر عنها بلساننا و لكن نؤمن بها
فمثلا يتكلمون مدرسوا الدين عن الجنه و عن الله تعالى سبحانه بديع السموات و عند رجوع الطفل الى المنزل تنهال علينا اسئله لها بدايه و ليس لها نهايه لمذا كذا و اليس كان هكذا افضل (( اسئله محرجه و مضحكه و صعبه في آآآن واحد)))
اتمنى من الجميع المشاركه لاني ارى ان الموضوع حساس و مهم لابنائنا و مستقبلهم لاني بصراحه اطفال في الشوارع يفعلون ما لم نفعله نحن في سنهم او حتى اكبر منهم ببعض سنين من يدخن و من ... للاسف اين الاهل و الطامه الكبرا كما نقول عندما يقع الفأس في الرأس نضع اللوم هنا و هناك و ننسى انفسنا التي لها النصيب الاكبر من العتاب.
بانتظار الآراء
السلام عليكم و رحمة االه و بركاته
سبحان الله و بحمده اشهد ان لا الاه الا انت استغفرك و اتوب اليك
__________________
حمر الخدود ثغورهن لآلئ سود العيون فواتر الأجفان
كملت خلائقها و كمل حسنها كالبدر ليل الست بعد ثمان
كيف هي خاتمتنا