أذكر أني قرات هذه القصه منذ فترة طويلة... و رأيت تصرفها مثاليا بحتا.... أكاد أجزم أنها قصة من و حي الخيال ربما "لإرشاد" الزوجات في كيفية التصرف في مثل هذه الحالات...
عني أنا مستحيل ان أتزين له بعد ان "أضبطه" متلبسا بالجرم المشهود....
إذا رأيته ينظر نظرة افهم معناها لإمرأة في التلفاز... أو إمرأة في الشارع... فسأبادر بعرض نفسي عليه و أستميله لي... حتى أعفه....
اما أن أراه يشاهد فلما إباحيا..ممممممممممم.... أظنني سأترك الغرفة له...
يا جماعة الغرفه بس... مب البيت... لأني ضد خروج الزوجة من البيت تحت أي ظروف...
و داااااااااااااااائما أردد.... لا يوجد أسهل من الخروج من بيت الزوجية إلى بيت الأهل و انتِ غضبى... و لكن الرجوع إليه صعب صعب صعب صعب...