ربيع القبائل العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الكريم ومن اتبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين
مقدمة :
يقصد بعبارة الربيع العربي الثورات التي حدثت في بعض البلاد العربية وما حصال منها من نتائج
واعتمدت هذه الثورات على التقنية في التواصل وتحديد الأمور التي يجب الاتفاق على تغييرها كأهداف للثورات
والتقنية في الغالب كانت بيد الشباب والشاابات الرافضين لتراكمات كثيرة تحد من حرياتهم وأسباب تمتعهم بالعيش الكريم.
الموضوع
تنتشر في البلاد العربية القبيلة وهي من أسس دعم المجتمعات بقوة تماسكها وسيطرتها على أتباعها
وقد اختار الله نبيه صلى الله عليه وسلم في أعز قبيلة وأشرف نسب حتى وصف الله قبيلة الرسول بقوله تعالى ( وهم ينهون عنه وينأون عنه) الآية أي يقولون للناس لا تصدقونه وفي نفس الوقت يحمونه من أن يصيبه أذى من غيرهم من قوة تعصبهم للقبيلة
ولكن لما بُعث الرسول صلى الله عليهم انتقلت الخيرية للإسلام (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.) الآية ففرق عليه الصلاة والسلام مع افتخاره بقبيلته ونسبه بين الانتماء لله والدين والانتماء للقبيلة واتبع منهجه الصحابة رضوان الله عليهم في هذا الفصل حتى قاتلوا أبناءهم وآباءهم وإخوانهم, ووصف الله ابن نوح لما خالف دينه بأنه ليس من أهله.
من هنا ينطلق استغرابي في قوة الانتماء القبلي مع التعصب الجاهل في عصرنا الحاضر أي إنضباط أفراد القبيلة في البلاد العربية لضوابط قيادة القبيلة بكل ما تفرضه مهما كان مخالفا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم من أمور كثيرة محرمة شرعاً وهم يعلمون ولكن يخشون غضب كبير القبيلة ومشايخها وبعضهم لا يفقه من أمور دينه شيئاً ويعلم تفاصيل كثيرة لأنضمة القبيلة وما سنه أجداده لها .
ويفرض على القبيلة السير مثل خرافها فالالصغير يب\تبع الكبير والكبير يتبع الراعي إلى أين ؟ سر ولا تسأل وإلا ستغضب عليك القبيلة, يا الله رحماك بنا وأين غضب الله من غضب القبيلة؟؟؟؟؟؟؟؟
الهدف :
ألا يمكن أن نجد شباب وشابات يرفضون ما تفرضه القبيلة من تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله؟
إذا قدمنا القبيلة على ما أمر الله به فسنكون كما قال تعال ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) الآية
وما هي مسؤولية الفرد تجاه نفسه وتجاه أسرته التي تطيعه وهو يطيع شيخ القبيلة؟
نسأل الله العلي القدير أن يبصر المسلمين في أمور ديتهم.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 17-04-2012 الساعة 11:24 AM