منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ربيع القبائل العربية
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-04-2012, 12:27 PM
  #18
مغفرة الله
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 201
مغفرة الله غير متصل  
رد : ربيع القبائل العربية

الوالد الفاضل رجل الرجال
على قولة هالمثل
دق المي وهي مي
يعني موضوعك لو تحاول تدخله غصب بعقول بعض الناس وتصحح فكرهم اتجاه عدم التطبيق لأحكام الله
فمن آخر المستحيلات تقنعهم بعكس وجهات نظرهم وافكارهم المقتبسة

اخي في الله رجل الرجال
والله اعجبني جدا رقي ردودك، مع اني من متابعيك في معظم مواضيعك
الا ان نمط هذا الموضوع كشف عن عمق حقيقة علمك ورقي ردك الذي عودتنا عليهم
ما شاء الله تبارك الله

اتابع ردي بخصوص الموضوع ذاته
والله انا معك قلبا وقالبا في هذا الموضوع ولا اطبل خلفك.
فقط انا معك لأن موضوعك يلامس حقيقة يحاول الكثير وأدها بشتى الطرق

على سبيل المثال
انا من بلاد الشام بغض النظر من اي اقليم
الا أن الكثير منا ينطبق عليه حكم العادات والتقاليد من عائلته الممتدة والتي تعادل عندكم القبيلة
بغض النظر هل توافق الشرع او تخالفه
وللعلم أنا من محبي جذور العرب التي تعكس هويتهم من قبائل وبدو ولولا بلاغتهم ودهاءهم لما ارسل الله رسولا لهم من جنس عملهم
فهذا لا يقلل من قدرهم عندما نحارب مخالفتهم للشرع وليس للعاداتهم وتقاليدهم ان توافقت معه

والأهم في ذلك ان نتبع اوامر الله وننتهي عن عما نهى عنه

ولتأكيد بعض مغلوطات القبائل او ما يعادلها من العائلات (من مسميات اخرى)
دفع الدية للقتل الخطأ
وبناء على محيطي هذه العادة سهلت افتعال الأخطاء وعدم المبالاة بأرواح الناس لأن المخطئ يعلم لو أنه تهاون في افعاله فإن عائلته الممتده (او قبيلته) ستتكفل بتصحيح فعلته من دفع الدية (في حالة القتل الخطأ او العمد) او دفع عطوة في حال المجني عليه ما زال حيا، فيستهين على الجاني المبلغ الزهيد الذي سيدفعه مقابل جرمه لأن عائلته اجتمعت لتدفع باقي المبلغ لتخرجه من فعلته
فلماذا نعترض على محاربتنا لهذا العادة، لماذ لا نرجئها للشرع، ولو أننا اتبعنا الشرع بحذافيره لهدأت نفس عائلة المجني عليه لأن الحكم كان لله ووجب علينا الخنوع له

وسأذكر اخطاء اخرى للقبيلة او للعائلة (مع تذكيري باختلاف المسميات)
قضية الميراث
فلا يقتصر الأمر على بعض القبائل في السعودية فقط بل يمتد الى كل مكان يتهاون فيه الناس عن تطبيق حكم الله
وسأذكر ايضا حالات موجودة في محيطي
فالعائلات الثرية ترفض اعطاء بناتها المتزوجات من عائلة اخرى ميراثها حتى لا يأخذ زوجها الغريب من مال العائلة ويستمتع به
الا ان الله كان واضحا في كتابه العزيز من توضيح لتقسيم الميراث ولم يمنع المرأة من ميراثها بغض النظر ان كانت غير متزوجة او متزوجة من عائلة اخرى، والله تعالى اعلى واعلم واعدل منا عندما شرَع

وقضية اخرى لا زلنا نعاني منها، ولا داعي لبعض الاخوة والاخوات ان ينكروها على الآخرين ان كانت عائلتهم او قبيلتهم لا يطبقونها
قضية زواج البنت من ابن عمها
قضية حية ولا زالت موجودة
فعندنا لا زالت بعض العائلات متمسكة ان بنت العم لابن العم
فوالله سأذكر قصة حقيقية حصلت وما زالت تتكرر
بنت بزهرة شبابها ان سألتها لماذا لم تتزوج بعد
اصابتها غصة بأنها لابن عمها الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره وينتظر اهله من تزويجها اياه بعد بلوغه
فسئلت فإن رفضك بعد بلوغه لأن فارق السن كبير بينكما
قالت اصبح من العانسات

اهذا عدل في حق هذه الصبية او غيرها، او ليس هذا تخلف ورجعية
ألهذا الظلم ندافع عن العائلة والقبيلة

لماذا لا نرجع امورنا للخالق ونريح انفسنا من احكام تطبقها القبيلة ما انزل الله بها من سلطاان

فعلا علينا ان نثور ضد الظلم الذي تمارسه بعض العوائل والقبائل في حق افرادها او في حق غيرهم

لماذا علينا ان نسمع ونطأطئ الرؤوس لكلمة القبيلة كما لو انها منزلة من السماء
أو ليس لنا رؤوس
او ليس لنا عقول نفكر بها هل تتماشى كلمتهم مع شرع الله

كيف لنا ان نعصي الله ونطيع القبيلة، كيف هانت علينا انفسنا ان نلقيها بالتهلكة

قبل ان يرد أي شخص تأخذه الحمية القبلية
أرجو ان يتقي الله في رده
ليس لأجلنا بل لأجل الله فقط

وسأختم كلامي بواقعة حدثت مع علي رضي الله عنه في احدى الغزوات
"كان سيدنا على ابن ابى طالب يقاتل مشركا شرسا
فطال بينهما القتال
وفى النهايه تمكن رضى الله عنه من خصمه
ولما هم بقتله
بصق المشرك فى وجه سيدنا على والسيف فى الهواء يوشك ان يهوى
فما كان من سيدنا على الا ان تركه وانصرف عنه ولم يقتله
فجرى المشرك خلفه مستفسرا عن سبب عدم قتله باستغراب
فكان الرد احد من السيف
اذ قال سيدنا علي وبلا تفكير
كدت ان اقتلك لانك عدو الله
اما وإن بصقت على، فقد صرت عدو لى"

فأخذته الحمية فقط لله فلما اصبحت له تركها لله
فمن ترك شيئا لله عوضه بخير منه

اعتذر عن الاطالة
ولكن لابد للجميع ان يدرك حقيقة افتعال بعض القبائل ما يخالف شرع الله

تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة مغفرة الله ; 18-04-2012 الساعة 12:32 PM