رد : الأدب النبوي مع الجاهل
[COLOR="DarkGreen"]ابنتي الكريمةthe.good.wife :
1- الدافع لكتابة هذا الموضوع هو ما رأيته من ردودك وغيرك عندما وسوس لكم الشيطان أني أغمز وألمز وانتقص البادية ووالله العظيم أني لم يكن هذا قصدي.
2-لما رأيت بعض الردود التعقيبية على ردودك في موضوعي وغيره أحببت توضيح المنهج النبوي لهم في التعامل مع من يجهل بعض الأمور وأنه يجب الترفق به واحتواؤه لا تعنيفه ووضحت المنهج النبوي فيب ذلك ليكونوا مقتدين ولا يعيب الإنسان جهله لبعض الأمور ولكن البقاء على الجهل مع وجود العلم وأدواته هو محل النظر.
3- ليس في قلبي لا عليك ولا على غيرك أي ضغينة ولال حاجة لي بالتنفيس لأني لم أحمل في قلبي شيء يحتاج للتنفيس ولا أصف نفسي بالعلم ولكني أنقل ما يفعله المتعلمون من منهج الرسول صلى الله عليه وسلم مع من يحتاجون للتعليم كما كانو مثلهم من قبل.
4- ابنتي ابحثي في ديوان الإمام الشافعي (موجود على النت ويمكن تحميله ) وستجدين فيه من الحكم ما يغنيكي عن الإفتخار بالجهل وجهل الجاهلين ولو كانت قصيدته من المعلقات السبع (فليس المطلوب التطاول بالجهل ومن أعلى منا جهلا من الآخر)فقد تعلمنا أن ألأدب في الدرس يجب أن يكون في النفس فأي قصيدة (بعد الإسلام) يجب أن تخضع لأدب رسول الله صلى اله عليه وسلم كما شرح بعض العلماء معلقة إمريء القيس وبين ما فيها من قبح الأخلاق رغم قمة الفصاحة وخاصة في مقدمتها.
5- حقك علي ّ الدعاء لك بظهر الغيب وأن أكون معك ضد الشيطان لا أن أجعل له مكاناً بيني وبينك.
اللهم أفتح على قلبي وقلب ابنتي the.good.wife والقاريء وجميع المسلمينبالهداية والعلم والحق والعمل به
[/COL
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.