منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل تبحث عن أسباب الحياة السعيدة ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-09-2004, 01:05 AM
  #1
تقوى الله
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية تقوى الله
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 7,022
تقوى الله غير متصل  
hi هل تبحث عن أسباب الحياة السعيدة ؟

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله






هل تبحث عن أسباب الحياة السعيدة ؟


:
ـ الهدى والإيمان , والاستقامة على أمر الرحمن , ومخالفة الهوى والشيطان , ومجانبة

الكفر والفسوق والعصيان.

ـ العلم النافع فإنه يشرح الصدر, ويعظم الأجر, ويرفع الذكر , ويحط الوزر , وهو من

أعظم الذخر , وبركته العمل به في التصديق والنهي والأمر .

ـ كثرة الاستغفار والتوبة من الذنوب , وإدمان قرب باب علام الغيوب , وسؤاله الفتح على

القلوب , فإنه التواب على من يتوب .

ـ دوام ذكره على كل حال , في الحل والترحال , والثبات والانتقال , و اللهج بيا ذا

الجلال , مع موافقة القلب اللسان عند نطق هذة الأقوال.

ـ الإحسان إلى العباد, ونفع الحاضر والباد ,وتفقد الفقراء ,وأهل البؤس والإجهاد ,وقضاء

حوائجهم بالإمداد , وإدخال الفرح عليهم والإسعاد.

ـ شجاعة القلب في الأزمات , وثباته في الملمات , وقوته عند الكربات , وعدم انزعاجه

للواردات , ومجانبة قلقه في المصيبات .

ـ تصفية القلب من الحقاد , وتطهيره من الفساد , كل الغل وحسد الحسّاد , وترك الانتقام

من العباد , والحلم على أهل العناد.

ـ اطّرح فضول النظر والكلام , والخلطة والمنام, والتوسط في الأمور على الدوام ,

ومجانبةالإسراف والتبذير في كل أمر هام .

ـ محاربة الفراغ , والقناعة من الدّنيا بالبلاغ , ةعدم الروغات مع من راغ , ومجافاة

كل طاغ وباغ .

ـ العيش في حدود اليوم الحاضر , ونسيان أمس الدابر, وعدم الاشتغال بالغد لأنه في حكم

المسافر, فأمس ميت , واليوم مولود وغداً لناظر .

ـ النظر إلى من هو دونك في المواهب , من الصحه والعلم والمكاسب , وكيف انك فوقهم بفضل

الواهب , وأن عندك ماليس عندهم من المطالب .

ـ نسيان ممضى من الأكدار , والغفلة عما سبق من الأخطار , وتجاهل ما سبق في الزمان

وصار , فلا تفكر فيه ماتعاقب الليل والنهار , فهو كالزجاجة التي اصابها الانكسار.

ـ وإن حصلت نكبة فقدر أسوأ ما يكون , ثم وطن نفسك على احتمالها في سكون , واجعل

التوكل على الله والركون , فإنه كفاك ماكان وسيكفيك ما يكون .

ـ ترك التوقع للأزمة , ولا تكن في ما يخاف منه في غمة , فمن صدق مع ربه كفاه ما أهمه

, وما تدري لعل هذا اليوم لا تتمه .

ـ واعلم ان الحياة قصيرة , فلا تقصرها بالأفكار الخطيرة , والهموم المثيرة , والأحزان

الكثيرة , فإن الحياة حياة الفرح والسرور ولله الخيرة .

ـ وإن أصابك مكروه فقارن بين مابقي وما فات ,لتجد أنك في نعم وخيرات , وأنه بقيت لك

مسرات , وأن ما عنك يزيد على مافقدته مرات .

ـ ولا تخف من كلام الحسّاد , ولو كان غيه في الخبث والفساد , فما يحسد إلا من ساد ,

وليس عليك ضرر , إنما الضرر على أولئك الأوغاد , و سيكفيكهم الله إن الله بصير بالعباد.

ـ واجعل أفكارك فيما يفيد , واجعل نصب عينيك كل أمر حميد , وإن حسنت أفكارك فأنت سعيد

, لأنك من صنعها كمن يصنع الحديد .

ـ ولا تؤخر عمل اليوم إلى الغد , فتتراكم عليك الأعمال وتجهد , فلكل يوم عمل محدد ,

فكن مع كل يوم مولود أمجد .

ـ وابدأ بالأعمال بالأهم ، وجوده حتى يتم , وعليك بالكيف لا بلكم , واستخر الله قبل أن

تهم , فإن العناية ثَمّ .

ـ وتخيّر من الأعمال ما يناسبك , وصاحب من على التقوى يصاحبك , فإن صاحبك ساحبك ,

واعلم أن هناك رقيباَ يحاسبك .

ـ وتحدّث بالنعم الباطنة والظاهرة , والمواهب الباهرة , فإن التحدّث بها يطرد الهموم

القاهرة , ويعيد السعادة النافرة.

ـ وعامل الزوجة والولد و الأقارب برؤية المناقب , ونسيان المثالب , فما من أحد إلا

فيه معائب , ولو تركت كل ذي عيب ما وجدت من تصاحب , يطيب جانب ويسوء جانب .

ـ وعليك بكثرة الدُعاء , والفأل وحسن الرجاء , ولا تيأس مهما عظم البلاء واشتدت

الظلماء , و كثر الأعداء , فإنّ الأمر بيد رب الأرض والسماء .

ـ و لا تخف من الثقلين , ولو ملأوا الخافقين , فإنهم لن يضروك إلا بإذن رب العالمين ,

فنواصيهم في قبضته وهو ذو الكيد المتين .

ـ وكل شئ بقضاء وقدر , فاصبر عند نزول المصاب أو فذر ,فكل شئ في أم الكتاب مسطّر,

وإذا وقع القضاء حار الفكر , وعمي البصر .

ـ ورب مكروه عندك نعمة , نجاك الله به من نقمة , وأحلك به صهوة القمة , فلا تكره ما

قدّره الله وأتمه.

ـ و تأسي بالمصابين , ففي العالم آلف المنكوبين , والناس بالكوارث مطلوبون , ومن النعم

مسلوبون , و بالأقدار مغلوبون .

ـ وكل هذا الخلق يشكو دهره , ويبكي عصره , ويندب أمره , وقد أنهى بالهم عمره , فاعلم

أن مع كل تمرة جمرة .

ـ واعلم أن اليسر مع العسر , ومع الصبر النصر , وأن الغنى بعد الفقر, والعافية بعد

الضر, والدهر حلو ومر .

ـ وعليك بالصبر الجميل , وتفويض الأمر إلى الجليل , والرضا بالقليل , والعمل بالتنزيل

, والاستعداد ليوم الرحيل .

ـ واعلم أن فضول العيش أشغال , وكثرة المال أغلال , وإقبال الدنيا هموم وأثقال , وأن

خير النعم راحة البال .

ـ ومن وقع في عرضك وفجر , وأسمعك ما يوجب الضجر , فتجاهله ولا تجبه حتى يندحر , والكلب

لا يملأ فمه إلا الحجر.

ـ وما رأيت مثل العزلة , يملك فيها العبد دينه وعقله , ويرتح من كل سفيه وأبله , فإن

أكثر الناس لا يساوى بقلة , فالزم بيتك فلن تجد مثله .

ـ ولا يعجبك إقبال الناس إليك , فإنهم مع الدهر عليك , وما أتوا إلاّ لمرادهم فيك ,

وما مضى من التجارب يكفيك .

ـ والبس الملابس البيض النقيّة , وعليك بالروائح الزكيّة , ومارس الرياضة البدنية,

وقلل من شرب المنبهات الرديّة و ادمن الأوراد الشرعية.

ـ وردّد دعوة ذي النون , و أكثر ذكر المنون , وهوّن الأمر يهون , ولا ترضى في الدّين

الدنية , وارض من الدنيا بالدون , وسبحان ربك رب العزة عما يصفون.



بقلم فضيلة الشيخ د. عائض بن عبدالله القرني
__________________
يا باقيا والكل يفنى يا مجيبا داعيا..ادعوك يا ربي فلا تمنع جواب ندائيَ..

أسأل الله العظيم..رب العرش العظيم..الذي جمعنا في دنيا فانية..
ان يجمعنا ثانية..في جنة قطوفها دانية