رد : اااه منهم
اولاً اهنيك على تقديمك مناجاة ربك والقيام بين يديه على اضاعة الوقت بشيء ربما ما يجنى منه الا الاثم او عدم الفائدة اسأل الله ان يثبتنا واياك على طاعته ويزيدنا قرباً منه سبحانه.
المهم اختي لا تبالين بتصارفاتهم ولا تبينين تأثرك من اللي صار ، صحيح انها ربما تكون غريبه منهم او انهم تغيروا بدون مناسبة لكن مع الوقت بيتبين لك السبب وربما يكون ابتلاء والسبب تافه ومن الشيطان عشان يفرق بينكم او يزرع بينكم فجوات وحواجز، لكن المكسب الكبير من اللي صار قربك من ربك ، بقربك منه سبحانه بيصلح حالك بكل امورك ويسخر اهلك لك بحوله وقوته ويوفقك بإذن الله بزواجك وبذريتك ، المهم لا تضعف نفسك وهمتك من اللي صار ، بالعكس علقي قلبك بربك واصبري واحتسبي وتوكلي عليه سبحانه حتى لو زادوا او جفوا عليك ادفعي باللتي هي احسن ولا تناقشينهم وبإذن الله ربي بيألف بين قلوبكم وتكون علاقتم اقوى من اي وقت ..
لفته : ربما اللي صار لك من خواتك يكون من تسليط الشيطان عليك حتى يصدك عن تقربك لله بالطاعات والذكر وقيام الليل ،،
سأضع لك شيء من كلام ابن قيم عن مداخل الشيطان ومكائده على الانسان ( من كاتب طب القلوب ) وربما يكون الطريقة السادسة هي اللي انتي تعيشينها الآن :
*مداخل الشيطان على الانسان:
لإبليس اللعين ستة طرق للدخول إلى قلبك الذي يجب أن يكون معلق بالله فقط ،فيجب عليك معرفتها لكي تأخذ الحذر و تحكم على نفسك أين وصل إبليس من تمكنه منك وإذا وجدت نفسك في مراتب عالية فإنك بذلك عدو إبليس اللدود .. أعانك الله
الطريقة الأولى:
يقول لك أكفر فلو فعلتها ارتاح باله و لم يحمل لك هم .
الطريقة الثانية:
فإذا سلمت من الأولى فإنه يزين لك بدعة من عمل أو قول فتظن أنك على حق و تنسى أن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار .
الطريقة الثالثة:
فإذا سلمت من الأولى و الثانية انتقل إلى الثالثة و هي عمل كبيرة من الكبائر حتى يجعلك تذنب و لكن مع التوبة والإستغفار يغفر لك الله كما قال أهل العلم لا صغيرة من الإصرار و لا كبيرة مع الاستغفار .
الطريقة الرابعة:
فإذا سلمت من الطرق السابقة جاء لك بصغيرة تكون معك كل الوقت و معظمه حتى تنقص من حسناتك وعلو درجاتك في الجنة مع الصديقين و الشهداء. و إن شاء الله بالتوبة تُغفر تلك الصغائر .
الطريقة الخامسة:
فإذا تبت من كل ذلك فأنت تعتبر الآن في المراتب العالية عند إبليس. فيأتي لك بطريقة خامسة و هي أن يشغلك بالأقل أجراً من الأعلى .. فيجعل همك مثلاً على إماطة الأذى و بالرغم من أنها من الإيمان إلا أنها ليست الأعلى أجراً و هكذا .
الطريقة السادسة و الأخيرة:
فإذا سلمت من كل ذلك ، استخدم أصعب و أقوى أساليبه التي لم يسلم منها الأنبياء عليهم الصلاة السلام. و هي تسليط الأهل والأقربون و من حولك من الناس لشتمك و إهانتك و إيذائك .
طب القلوب لإبن القيم الجوزيه .
بالختام لا تستلمين لنزغات الشيطان وزرعه للمشاكل بحياتك ، بالعكس هذه فرصه انك عرفتي مداخل الشيطان عليك وفرصه انك تعرفين وتقربين لربك اكثر ،،
وصدقيني كل ما ثقفتي نفسك بالعلم الشرعي كل ما ارتفعتي وتبصرتي وعشتي سعادة لا يعيشها من اعرض عن ذكر الله او ممن زاد علمه ببقية العلوم وبعيد دينه .
انصحك بسماع المحاضرات والمقاطع العلمية اللتي تلامس حاجتنا وتنير قلوبنا في حياتنا.
اعتذر على الاطالة