مطلقة ... إذاً إنتهت الحياة !
يأتي قدر الله فيقع الطلاق بين زوجين .. ربّما لا تلام فيه المرأة .. ولكن يمضي قدر الله الرحيم ... ولكن ما تلام فيه كثير من المطلّقات أنّها تظنّ بعده في نفسها صفات النقص والقلة والحرمان والاستهانة ... فتغفل عن الجانب المضيء .... ألا تحسن الظنّ بالله الحنان ... فتظنّ بما حصل لها خيراً ... إنّي أُذكرها هنا بثلاثة أمثلة لطيفة تبعث الحياة في النفس ..
* خرق الخضر عليه السلام السفينة .. فرى موسى الغرق و الهلاك له ولمن هو على ظهرها .. فكانت النتيجة نجاة السفينة و من على ظهرها من السرقة و القتل ..
* قتل الخضر غلاماً جميلاً يافعاً .. فغضب موسى ورآه ظلماً كبيراً ... فكانت سلامة و نجاة لوالديه المؤمنَين ..
* تصوّر موسى عليه السلام أنّ الخضرعمل الخير في قومٍ لا يستحقونه لما أبوا أن يضيفوهم .. فكان الخير من ربه عندما حفظ كنز الأيتام في قرية اللئام ..
فإذا كرهتِ شيئاً فلا تظنيه شراً ... فلربّما كان هو الخير و فيه الخير و بشارة الخير ...
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ) .. ( فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ...)
__________________
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة....