طلقتها ... و لن تجد زوجاً بعدي !
هكذا يظنّ بعض من تعالى بنفسه على قدر الله ... يقول هذه العبارة لدوافع :
ليسلي نفسه بعد أن فقد كنزاً ثميناً ..
وليوحي لكل من يسمع بطلاقه أنّه هو من تنازل عنها ..
و ليرسخ مكانته المزعومة .. و لو بقهر الآخر ..
وما علم من هذه أوهامه أنّه ربّما فقد هو من لا يستقيم حاله إلا بوجودها .. فالبديل عنها قد لا تجد الأمان معه و قد ضحى سابقاً بشريكة حياته ..
كما لن يجد غالباً من يرعى بحنان له أولاده ..
و أمّا هي فلربّما كان الخير بانتظارها و لم يمنعه عنها إلا بقاؤها في عصمتك .. فعجّل الله لها الفرج ..
فلينتبه كل من يتألّا على الله الحكيم ...
__________________
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة....