منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حدث في رمضان ..!!! (السنة الثانية 1433هـ)..!
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-07-2012, 03:22 PM
  #6
ثنيـــــان
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية ثنيـــــان
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,189
ثنيـــــان غير متصل  
رد : حدث في رمضان ..!!! (السنة الثانية 1433هـ)..!

اليوم9 9 1433هـ = 28/ 7/ 2012م :
تبقى على نهاية الشهر المبارك 21 يوما ، أسأل الله لنا ولكم القبول في الأعمال ..



9-9- 292 هـ
خروج المكتفي بالله للقضاء على القرامطة وفتنة القرامطة التي استشرت في بادية الشام.

يقول صاحب ( بغية الطلب في تاريخ حلب 2/929 ) : إن القرامطة نسبوا إلى قرمط واسمه حمدان بن الأشعث كان بسواد الكوفة ، وإنما سمي قرمطا لأنه كان رجلاً قصيراً ، وكانت رجلاه قصيرتين وكان خطوه متقارباً ، وقد أظهر الزهد والورع وتسوق به على الناس مكيدة وخبثا وادعى أنه المهدي، وادعى أن نسبه يتصل بآل البيت. وقد هزم كثيراً من الجيوش التي وجهت إليه.
وقد اعتبر العلماء مذهبه خارجاً عن الإسلام.
وكان من حاله أنه لا يركب الدواب والخيل، بل له جمل يركبه ، ويلبس الثياب الواسعة ويتعمم عمة أعرابية ، ويأمر أصحابه أن لا يحاربوا أحداً - وإن أتى عليهم - حتى ينبعث جمله الذي هو عليه من قبل نفسه، فكانوا إذا فعلوا لم يهزموا ، واستغوى بذلك الأعراب .
وقد خلف أخاه بعد قتله فاشتدت شكوته وكثر أتباعه وحاصر دمشق حتى صالحه أهلها على خراج دفعوه ، ثم سار إلى أطراف دمشق وحمص فتغلب عليها ثم صار إلى حماه وسلمية وبعلبك ، فاستباح أهلها وقتل الذراري وفجر بالنساء وقتل أهل الذمة...
قال : فخرج المكتفي بالله متوجهاً نحوهم من عاصمته في العراق يوم الثلاثاء لتسع من خلون من شهر رمضان سنة 292 في قواده ومواليه وغلمانه وجيوشه وأخذ على طريق الموصل إلى الرقة وأقام بها ، وأناب عنه في قيادة الجيوش هذه القاسم بن عبيد الله ، ثم وجه أحد قواده وهو محمد بن سليمان في جيش ضخم وآلة جميلة وسلاح شاكٍ نحو القرمطي ، فلم يزل يعمل التدبير ويذكي العيون ويتعرف الطرقات حتى التقى محمد بن سليمان مع القرامطة على اثني عشر ميلاً من حماه، في موضع بينه وبين سلمية ، وثبت المسلمون حتى منحهم الله أكتاف القرامطة فهزموهم شر هزيمة وهرب القرمطي الملقب بصاحب الخال ، لكنه ألقي القبض عليه أخيراً وجيء به إلى المكتفي بالله في مدينة السلام فتقله



وفاة مهدي السودان:
9 / 9 /1302هـ = 21 /6 / 1885م


مهدي السودان الذي أسس الحركة المهدية بالسودان، وهي واحدة من أبرز حركات الإصلاح التي ظهرت في العالم العربي والإسلامي مع نهاية القرن الثالث عشر الهجري.


اسمه محمد أحمد المهدي بن عبد الله، ولد في جزيرة لبب جنوب مدينة دنقلة السودانية سنة 1260هـ ـ 1845م، في بيت يدعي انتسابه إلى الأشراف، حفظ القرآن صغيرًا ونشأ نشأة دينية صوفية، وفي سنة 1285هـ ـ 1870م استقر في جزيرة آبا واعتكف في أحد كهوفها فترة طويلة يتأمل ويفكر، وبعد وفاة شيخه القرشي، أصبح هو خليفته من بعده حيث توافد عليه الأتباع مجددين الولاء للطريقة في شخصه وذلك سنة 1297هـ ـ 1880م.
اعتكف محمد أحمد أربعين يومًا في مغارة بجزيرة «آبا»، وفي غرة شعبان 1298هـ ـ 29 يونيو 1881م أعلن للفقهاء والمشايخ والأعيان أنه المهدي المنتظر الذي سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا، وأعلن فتواه بوجوب محاربة الإنجليز الكفار، ثم انتصر على قوة أرسلتها الحكومة المصرية لإخماد حركته، فتدعم موقفه وقويت شوكته، ثم هاجر إلى جبل ماسة ورفع راياته وعين له أربعة خلفاء سماهم بأسماء الراشدين، وازدادت حركته قوة واتساعًا وهزم كل الجيوش المصرية والإنجليزية التي جاءت لمحاربته، وتوج هذه الانتصارات بدخول الخرطوم سنة 1302هـ ـ 1885م وقتل الحاكم الإنجليزي للسودان «جوردن».
بعد فتح الخرطوم أخذ المهدي في تأسيس دولته مبتدئًا ببناء مسجده الخاص، وأعلن تطبيق أحكام الشريعة وأوقف العمل بالمذاهب الفقهية المختلفة وحرم الاشتغال بعلم الكلام وفتح باب الاجتهاد في الدين، وألغى كل الطرق الصوفية وأبطل جميع الأوراد وصهر الجميع في طريقته المهدية، ووضع لهم وردًا خاصًا بالجميع، ولكنه كان متأثرًا بالصوفية وفكرة القطبية، وتأثر أيضًا بالدعوة السلفية في الحركة والجهاد، ودعا إلى الزهد والتواضع والتقشف وبدأ بنفسه قبل غيره، بالجملة وضع نظامًا إسلاميًا خالصًا، وما عابه شيء إلا تصوفه وادعاؤه المهدية وتكفيره لمن ينفي عنه صفة المهدية، ولقد توفي المهدي في 9 رمضان 1302هـ ـ 21 يونية 1885م بعد حياة قصيرة ولكنها مليئة بالعمل والسعي لنهضة المسلمين رغم أخطائه العقدية والفكرية، ولكن وكما قلنا من قبل العقيدة هي الأساس وهي الأهم في عملية النهضة والإصلاح.
والجدير بالذكر أن الإنجليز هجموا على هذه الدولة وأزالوها سنة 1896م، وقام اللورد كتشنر الصليبي قائد الحملة الإنجليزية بنسف قبة المهدي ونبش قبره وبعثرة هيكله، وبعث بجمجمته إلى المتحف البريطاني انتقامًا لمقتل جوردون، كما أن الطريقة المهدية ما زالت قائمة بالسودان ولها أتباع كثيرون بالسودان يلقبون بالأنصار، ويمثلهم حزب الأمة الذي حكم السودان عدة مرات.



9 من رمضان 1326 هـ = 5 من أكتوبر 1908م


بلغاريا تعلن انفصالها عن الدولة العثمانية وتعلن قيام نظام الحكم الملكي فيها من جانب واحد، وقد وافقت الدولة العثمانية على هذا الاستقلال في إبريل 1909 مقابل حصولها على 5 ملايين ليرة ذهبية. كانت مساحة بلغاريا آنذاك أكثر من 96 ألف كم2، ويزيد عدد سكانها على 4 ملايين نسمة.


رد مع اقتباس