منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - [مميز] مواقف بسيطة هي عند الله عز وجل كبيرة
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-08-2012, 11:53 PM
  #17
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
نور الإيمان غير متصل  
رد : [مميز] مواقف بسيطة هي عند الله عز وجل كبيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jasmin raouf مشاهدة المشاركة
اقول ان من يترك عمله لصلاة الفريضه طالما لوائح العمل لا تسمح فهو مقصر فى اداء عمله رغم انه مدفوع الاجر ..
وللفهم اشرح لك ما يحدث عندنا بالعمل من اصحاب ...... والكسالى ..
قبل موعد آذان الظهر بنصف ساعه يترك هؤلاء مكاتبهم دون ان يأذن لهم بذلك ويذهبو للمسجد استعدادا لصلاة الظهر
بعد الوضوء ينتظروا الآذان واقامة الصلاه
بعد الصلاه يقوم احدهم بخطب خطبه صغيره ( مش عارف ايه سببها ) وبعدها يرتاحو بالتكيف فتره او يقفوا خارج المسجد يتجاذبوا اطراف الحديث ثم يذهبوا الى مكاتبهم ويكون بقى ساعه على الانصراف فيجمعوا اوراقهم ويتركوا مكاتبهم وينزلو امام البوابه حتى تفتح وان كلمت احدا يقولو الصلاه على المؤمنين كتابا موقوتا
وعند حضورهم صباحا لا يبداوا عملهم قبل الاقطار والشاى وتدخين السجاير
يعنى ساعة عمل فقط باليوم
يذمتك .. ربنا قال كده ولا احنا عند الدين نكش ملك ونخاف نتكلم
ياريت تقولى كلمة الحق وانا عارف انك حقانيه بس ياريت ماينحذفش الرد ارجوكوا ..
بالطبع لا يجوز أن يكون مجموع ساعات عمل الموظف ساعة في اليوم كما تقول طالما انه يتقاضى أجره على ساعات عمل معينة ، أما الفريضة فلا تؤخر عمل بل تبارك فيه طالما أن الإنسان أمين على عمله يؤديه بإحسان وإخلاص ، أما أمثال هؤلاء فهم يضيعون ساعات فيما لا يفيد وليست الصلاة هي من تؤخرهم او تعيقهم عن ادائهم لأعمالهم ، أما ردهم عن واجب اداء الصلاة في اوقاتها فهل ديننا أمر بأن نحافظ على الصلاة ونؤديها بأمانة ولم يأمر بالأمانة في العمل ؟ أما الحكم الشرعي فيما يقوم به هؤلاء فأفضل مكان للإجابة عليه هو قسم الإستشارات الشرعية

http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=114

وهذه فتوى للشيخ القرضاوي يجيب فيها عن سؤال مشابه لسؤالك:

اقتباس:
تضييع وقت العمل بحجة الصلاة

-السؤال: فضيلة الشيخ، ما حكم الذين يقيمون الصلاة أثناء دوام العمل لزمن يتجاوز - في أحيان كثيرة - نصف الساعة، وأحيان أخرى تصل إلى الساعة، مما يؤخِّر مصالح الناس وأشغالهم؟ ولكم كلُّ التقدير والاحترام.

- فتوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

فمن الظواهر المحمودة في دوائر العمل المختلفة، حكومية أو غير حكومية: أن يتاح للعاملين فيها فرصة لأداء الصلاة المفروضة على المسلم والمسلمة أثناء العمل. وهذا هو الواجب على المجتمع المسلم بالنسبة لفريضة تعتبر هي عمود الإسلام، وإقامتها من دلائل صلاح الأمة، وصلاح الدولة، كما قال تعالى:

{الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} [الحج:41].

وكان سيدنا عمر يقول لولاته: إن أهم أموركم عندي الصلاة، فمَن ضيعها، فهو لما سواها أشدّ تضييعا .

رواه مالك في وقوت الصلاة (6)، وعبد الرزاق في الصلاة (1/536)، والبيهقي في الكبرى في جماع أبواب المواقيت (1/445)، والطحاوي في شرح معاني الآثار كتاب الصلاة (1/193)، وضعفه الألباني في مشكاة المصابيح (585).

ولكن يجب على المسلم الملتزم بالصلاة: أن يعين إدارة الشركة أو المؤسَّسة على القيام بتيسير الصلاة في مكان العمل، وذلك بتقليل المدَّة التي تستغرقها الصلاة ما أمكن ذلك. وهنا أنصح المسلم الموظف أن يذهب إلى العمل متوضِّئا، ليصلِّي بوضوئه، فإن كان يصعب عليه ذلك، فعليه أن يلبس جوربه على وضوء، فإذا انتقض الوضوء أثناء العمل، أمكنه أن يمسح على الجوربين، دون أن يخلعهما ففي ذلك توفير كثير للوقت. وقد أفتى بجواز ذلك بضعة عشر صحابيا، وأنا أفتي بمشروعية ذلك بكلِّ اطمئنان. وحتى لا تستغرق الصلاة أكثر من عشر دقائق.
أما التطويل والتمطيط في الوضوء، وفي إقامة الصلاة، وفي ختام الصلاة، وفي إقامة السنن، فهو ليس مطلوبا في ساحة العمل. الذي تحسب فيه كلُّ دقيقة، ولا سيما في دائرة الأعمال غير الحكومية وشبه الحكومية.
والله الموفق.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jasmin raouf مشاهدة المشاركة
احسست انك تبيحى ترك العمل لاداء الفريضه.. ولعلمك انا اصلى الفريضه فى وقتها ولكن بمكتبى ..
لذا اردت ان انوه ان هناك من يستغل وقت الصلاه للهروب من العمل لانه يعتبره طوق النجاه للخروج من المكتب وان اعترضت يقال .. ياشيخ لا خير فى عمل يعطل الصلاه اخت نور
حتى وان قصدتى الموظف فى شهر رمضان وتركه العمل للقيام بالسنن والنوافل ..
ورغم اننى لم اتطرق
مع انى والله باصلى..
العلماء هم من يبيحون أو العكس وفق منهج وأمر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ، ولكن أسوأ ما يصل إليه الإنسان أن يتخذ العبادة هدف ، العبادة وسيلة توصلنا لهدف جميعنا نرجوه وهو الجنة والسبيل لها أعمالنا وعبادتنا التي ننال بها رضى الله وتوفيقه ورزقه ورحمته وبركته حتى نكون أهلا لها بإذن الله ، والأسوأ من ذلك من يتخذ العبادة وسيلة للتملص من مسؤوليته أو من يعتقد ان العبادة والاستغفار والدعاء وحدهم تغنيه عن العمل والحركة ، فقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أشخاص يجلسون في المسجد بعد صلاة الجمعة، فسألهم: من أنتم ؟ قالوا: نحن المتوكلون على الله ، فنهرهم وقال: لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني وقد علم أن السماء لا تمطر ذهب ولا فضة

والله عز وجل يقول: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ (الجمعة: 10).

وروي أيضاً أن عمر بن الخطاب لقي أشخاص فقال : من أنتم ؟ قالوا : نحن المتوكلون. قال : بل أنتم المتكلون، إنما « المتوكل الذي يُلقي حبه في الأرض، ويتوكل على الله ».

وقد وجد أحد الصحابة بعض من الناس يجلسون في المسجد الحرام، فقال: ما يجلسكم ؟ قالوا: فماذا نصنع ؟ قال: اطلبوا من فضل الله ، ولا تكونوا عيالاً على المسلمين.

وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:" إن الله خلق الأيدي لتعمل فإن لم تجد في الطاعة عملا وجدت في المعصية أعمالا ".

ـ وعندي إقتراح طالما انك محافظ على اداء صلاتك في العمل والحمدلله فلماذا لا تعرض على باقي الموظفين أن تصلوا جماعة في مكان العمل فتأخذوا أجر الجماعة ولا تؤخروا العمل .

وهذه فتوى عن حكم الصلاة في مصلى العمل دون مسجد الجماعة
اقتباس:

نعمل في شركة، والشركة موفر بها جامع ،تقام فيه أغلب الفرائض، ونحن نعمل في الإدارة ونؤدي صلاتي الظهر والعصر كل يوم ، وتبعد الإدارة عن المسجد مسافة تبعد من ثلاث إلى خمس دقائق مشياً على الأقدام ، ولكن الإخوة في مبنى الإدارة يفضلون أداء الفريضة في مبنى الإدارة جماعة وبدون الذهاب إلى المسجد وذلك توفيرا للوقت والمشوار ، وخاصة أن وقت الصلاة يتخلل وقت العمل ، فهل صلاتهم جماعة فيها مبنى الإدارة فيه أي حرج شرعي ، أفيدونا أفادكم الله.



الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأفضل أن يصلي المرء الصلوات المفروضة في جماعة المسجد الذي يؤذن فيه للصلوات الخمس، لما في ذلك من زيادة الأجر بالسعي للمسجد، وحصول جماعة أكثر من المصلين، فقد روى النسائي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى. والحديث صححه الألباني. كما أن ذلك هو الموافق لقول ابن مسعود رضي الله عنه: من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن. رواه مسلم. ومع هذه الأفضلية، فإنه يجوز لكم الصلاة في المصلى المعد للصلاة في شركتكم، مع حصول أجر الجماعة لكم، وإن كان الأجر أعظم في حضور جماعة المسجد الآخر لما ذكرنا. ولذا نقول: إذا كان الذهاب إلى المسجد الآخر لا يضيع كثيراً من وقت العمل، ولم يكن باباً لإهمال الموظفين والعمال، فالأفضل أن تصلوا فيه، أما إذا كان الذهاب إليه سيؤدي إلى تعطيل العمل أو إهمال الموظفين، فلا مانع من الصلاة في مسجدكم بالعمل. </SPAN>
والله أعلم. </SPAN>






رد مع اقتباس