رد : رحلة في اعماق انفسنا
التلقائيةُ في إظهارِ إنعكاسِ مِرآة القلبِ بمحتوياته ، و مقتنياته من الأشواق ، و الآمال ، و التخوف من الآلام ، سماحةٌ نفسيَّةٌ ممزوجةٌ ببراءة اللسانِ ، و انطلاقةٌ متمرِّدةٌ عن قيود الـ (أنت) في وصف صورة الباطن. أوغلتْ في الفناء بالموجود الباطن ، فلم تُبالِ بالموجود الظاهر.
البعضُ يسميها : سذاجةً ، و البعضُ يسميها : عجلةً و خِفَّة عقل ، و البعضُ .. و البعضُ ... و البعضُ.
و إنما هي أنينُ القلب من وطئة ما يحمل من المشاعر الفياضة ، و الهمسات الملتاعة ، فيُفضي إلى اللسان ببوحٍ من أسراره ، فالحبيبُ الصادقُ يعذرُهُ في بَوْحِه ، و اللئيمُ الحاقدُ يعْذِلُهُ في ترديد أنفاسه ، و يتلمَّسُ سقطاتِ التعابيرِ الوُجْدانيةِ التي لا تعرفُ التكلَّفَ و المُراءاة البلاغية.
جميل ما طرحت أيها الوزاري ...
تقبل مني تلك الكُليمات
دمت بود.