رد : ان كان لديها المال لتسعده به ..فماذنبي انا الذي تحملت ظروفةلسنوات
اسأل الله لي و لكم و للمسلمين اجمعين صوماً مقبولا و عتق من الرحمن و الفوز بالجنان
دعي هذا المثل حاضراً في بالك دائماً ( لا تبكي على اللبن المسكوب ) فما حصل حصل و انتهى فلا تحرقي نفسك بتبعاته ... بل عيشي ورفعك كما هو ... فألمك لن يغير من الواقع شي ... ومن سيتعب هو انتي فقط ... و قد تتحول حياتك و بيتك للأسوأ بسببك انتي فقط ... و لكي لا تصبحي واقعاً مريراً حاضراً في واقع زوجك يجب عليكي أن تتعايشي مع الواقع كما هو ... و لكي لا تخسري زوجك بشكل كامل و تفقدي كل ما هو جميل بك و السبب غيرتك و مقارنتك بينها و بينك ... ونسيتي ان المقارنة الفعلية هي لزوجك .... و حين يقارن زوجك بينكما لن يقارن بأثاث و غرفة نوم ... وان حصل هذا فإنما هي مقارنة العين و النظر فقط و لكن المقارنة الحقيقة ستكون للقلب و ما يحس ... و القلب مكمل لكل ما هو ناقص فإن استشعر حبك و قيامك بواجباتك نحوه و صنتي مسمعه عن ما يكدره لن يرى افضل منك على وجه الارض حتى وإن كان بيتك خاليا من غرفة نوم و مفرش لأنه سيعتبرك انتي فراشه و غطاه و ان رأى منها ما يكدر صفوه لن يكبرها في قلبه مفرش و غرفة نوم ... و ثقي كم في القصور الباهرة حياة كئيبة رسمها ساكنيها و كم في بيوت الطين من سعادة غامره لونها ساكنيها بالحب و الأمل ...
و كما قلتي ان زوجك يقول أنه يحس براحته عندك استثمري هذا الشئ و ابني عليه تعاملك و تصرفاتك معه ... و ثقي بأن الله سبحانه هو من شرع التعدد وهو من سيربط على قلبك ان اتبعتي طريقه و الشيطان هو من سيبحث عن كدرك ان اتبعتي طريقه ... و هل نسيتي بأن الله ارحم و اشفق بك منك على نفسك اكثر من شفقة الأم ...
كلماتي كانت من القلب أسأل الله أن تصل لقلبك ....
اطلت في حديثي ولكن كما هي العادة من ألمي ... و زادني موضوعك إيلاما ... لأنني قدمت ما لا يستطاع بحثاً عن المستطاع فلم أجده ...
أتمنى دعائكم بأن ييسر الله لي أمري فأنني و الله بحاجة دعائكم ... فأموري تزداد سوء و كلما تقدمت خطوة أبعدت لخطوات و كلما بذلت نكرت و تنكرت و كلما تكلمت و صارحت زادت و تمادت ... اسأل الله العوض بمن تمحي جراح السنين ...
و قبل ان انتهي ولكي تكون مشاركة فاعلة ... سؤال ... ما هو مؤهلك الدراسي ؟